يشير المنتج الدكتور محمد العدل إلى أن هناك أفكاراً ومقترحات كثيرة، حيث تقوم حالياً جبهة الإبداع بالتحضير لورشة عمل سيعقبها مؤتمر صحفى يجمع بين كل صناع الدراما وكل الفنانين للرد على الهجمة التركية، وهناك مقترح ألا يتم عرض الـ50 أو 60 مسلسلاً فى شهر رمضان، فليس من المعقول أن يكون هناك شهر واحد للدراما المصرية وباقى العام للدراما التركية، ومن وجهة نظرى أرى أنه من الأفضل أن يكون هناك مواسم فى الدراما كما يحدث فى السينما، ويكون معروفاً من هم نجوم كل موسم، وفى هذه الحالة سيكون لدينا طوال العام دراما مصرية جديدة تستطيع المنافسة، وفى الوقت ذاته لن نقصى الدراما التركية، خاصة أن هناك من يعمل عليها ويشتريها بسعر رخيص ويكسب منها بشكل ما. ويرى د. محمد العدل أن الدراما المصرية أكثر فناً، وقوة والتصاقاً بالجمهور، لكننا نتعامل معها بشكل خاطئ، وعلينا أن نعيد النظر فى كيفية التعامل معها، وأيضاً إعادة الصياغة مع شركات الإعلان، ولهذا لا بد من مناقشة ووضع آلية جديدة للدراما المصرية، لأنه ليس خطراً داهماً على الفن المصرى والدراما المصرية فحسب، بل إنه خطر داهم على الهوية المصرية كلها.
أخبار متعلقة:الفن التركى.. قوة ناعمة تقلق منام المبدعينغادة عادل: قادرون على المنافسةكندة علوش: أنا ضد عرض الأعمال التركية طوال العامسميرة أحمد: قدمت فيلمين «إنتاج مشترك» مع تركياغادة رجب: جعلت الأتراك يغنون «عربى» محمد سلطان: مصر فقدت الريادةفداء الشندويلى: لم نقلد الدراما التركيةالشاعر هانى عبدالكريم: الأتراك يستغلون نجاحهم بذكاء