الأردن تستثني متهما جهاديا بقتل دبلوماسي أمريكي من العفو الملكي

كتب: أ ش أ

الأردن تستثني متهما جهاديا بقتل دبلوماسي أمريكي من العفو الملكي

الأردن تستثني متهما جهاديا بقتل دبلوماسي أمريكي من العفو الملكي

استثنت الحكومة الأردنية أحد عناصر التيار السلفي الجهادي، اتُّهِمَ بقتل دبلوماسي أمريكي في العاصمة عمان عام 2003، وذلك من بين الأسماء الستة التي وجه العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بالإفراج عنها أمس. وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام ووزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، سميح المعايطة، في تصريح صحفي اليوم، إن "قرار مجلس الوزراء بالتنسيب إلى الملك عبدالله الثاني بإصدار عفو خاص عن عدد من المحكومين لا يشمل المحكوم محمد عيسى دعمس". وأضاف أن مجلس الوزراء الأردني قرر في جلسته التي عقدها أمس رفع تنسيب إلى الملك عبدالله الثاني لإصدار عفو خاص عن باقي المدد المحكوم بها على كل من مصطفى يوسف صيام ومحمد جميل سليمان عربيات ومجاهد نبيل يوسف أبوحارثية وأحمد يوسف أحمد ريان وطارق عمر حسين زكارنة. وكان العاهل الأردني وجه الحكومة، أمس الأربعاء، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للإفراج عن ستة من عناصر التيار السلفي الجهادي بالأردن، كان من بينهم محمد عيسى دعمس المتهم بقتل الدبلوماسي الأمريكي في عمان، لورنس فولي، عام 2003. يذكر أن السجينين محمد عربيات ومصطفى صيام اتُّهِمَا بتفجير سيارة في وسط العاصمة الأردنية عمان عام 2000، أما السجناء مجاهد نبيل أبوحارثية وأحمد يوسف ريان وطارق عمر حسن زكارنة فاتُّهِمُوا بجمع تبرعات للأفغان منذ أكثر من عامين، وجميعهم من عناصر التيار السلفي الجهادي بالأردن.