ثورة الصيادين ضد قرارات التضييق على "أرزاقهم" فى بورسعيد ودمياط
سادت حالة من الغضب بين الصيادين فى ميناءى بورسعيد وعزبة البرج بدمياط، على مدار اليومين الماضيين، على خلفية وقف مكتب حرس الحدود فى بورسعيد مركبين عن الصيد، لاتهامهما بتهريب السولار إلى المراكب الأجنبية، بعد العثور داخلهما على كميات زائدة على الحاجة، بينما احتج صيادو عزبة البرج على قرارات هيئة السلامة البحرية بإلزام أصحاب المراكب بشراء أجهزة رادار، ورماس، ولاسلكى، و«جى بى سى»، وتليفون ثريا، بتكلفة تصل إلى 100 ألف جنيه، بالإضافة لترخيص سنوى قيمته 15 ألف جنيه.
وقال نقيب الصيادين فى بورسعيد، محمد السحراوى إنه «عند تحرير محضر بوجود سولار على المركب، يتم إيقافه عن الصيد لمدة 6 أشهر، ما يتضرر منه 30 صياداً على الأقل، وهو يتسبب فى فقدان أسرهم لمصدر رزقهم».
وهدد صيادو دمياط بالدخول فى اعتصام مفتوح أمام ديوان عام المحافظة، اعتباراً من السبت المقبل، فى حال تنفيذ هيئة السلامة البحرية قرارات وقفهم عن الصيد لحين شراء الأجهزة المطلوبة، مطالبين الحكومة بمنحهم مهلة لحين الانتهاء من توفيق أوضاعهم، أو أن تأخذ مراكبهم، وتوفر لهم فرص عمل، وتدفع لهم أجوراً شهرية كباقى موظفيها، حتى لا يتحولوا إلى متسولين.
ومن جهته، أكد محافظ دمياط، إسماعيل عبدالحميد، فى تصريحات لـ«الوطن»، أنه خاطب وزير النقل، المهندس هانى ضاحى، ورئيس هيئة السلامة البحرية، اللواء طارق غانم، لتأجيل تفعيل قرار الهيئة لمدة عام، لحين اتخاذ الصيادين احتياطاتهم، والانتهاء من شراء وترخيص الأجهزة المطلوبة.