"أنا عندي مشكلة وعايزة الحل".. استخدام جديد لـ"فيس بوك"
"أنا عندي مشكلة وعايزة الحل" استوقفتها الكلمات التي سطَّرت على موقع التواصل الاجتماعي وأخذت تقرأ المشكلة وتبحث عن النصيحة التي يمكن أن تقدمها، تنظر متأثرة وتحاول جاهدة البحث عن حلول لهذه المشكلات.
حتى تجد الحل لتنتقل إلى المشكلة التي تليها إجراء روتيني، يفعله مستخدمو الفيس بوك يوميًا "كل ما بتيجي قدامي مشكلة بحاول أفكر عشان ألاقي حل أو نصيحة لغاية ما فكرت أعمل جروب عالفيس يحل المشاكل" قالتها بوسي محمد (26 عامًا) مؤكدة أنها تحاول جاهدة أن تساعد الآخرين في حل المشكلات لكي تكتسب الخبرة من هذه التجارب.
"في صفحات كتير على الفيس بوك متخصصة أصلًا لحل المشكلات، الناس بتنزل عليها المشكلة وتستنى الحلول، وكتير بيقتنع وفعلًا بينفذ الحلول دي، فبدلًا من القيل والقال والحديث مع أفراد الأسرة يفضل البعض عرضها على الفيس بوك بشخصية مختفية لا يعرفها من يأتي بالحل"، بحسب "بوسي".
"إني أحل مشكلتي على الفيس بوك أنا بشوفها سلاح ذو حدين ممكن فعلًا تحل لحد المشكلة وممكن تزودها" قالتها حنان حاتم، من مستخدمي "فيس بوك"، مؤكدة "مش كل اللي بيشوف المشكلة بيبقى هدفه إنه يحلها دي أسرار بيوت بتتكتب وبيشوفها الملايين وممكن بيوت تتخرب بسبب كده".
وتبقى صفحات حل المشكلات تحتل جزءًا أساسيًا من "فيس بوك" ليس فقط للبحث عن حل لمشكلة ما بل أيضًا للبحث عن طفل ما، فنجد صورًا لأطفال تعلوها "طفل تائه" لتبدأ في الانتشار ويسبقها "شير في الخير" ليس كل هذا ما يشغل اهتمامات مستخدمي "فيس بوك" فمنهم أيضًا من يبحث عن طبيب يصف له المرض وينصحه بالعلاج بدلًا من الانتقال بين العيادات واختصارا للوقت، فإذا كنت تملك مريضًا يبحث عن عضو معين مثل (الكبد أو الكلى) لم يتبقَّ أمامك إلا أن تسطِّر الكلمات ومعها فصيلة الدم بجانبهم رقم الهاتف الخاص بك والمقابل المادي، وتنتظر حديث من يهمه الأمر.