قالت وكالة أنباء "فرانس برس" الفرنسية، اليوم، إن "إيران تقدم من دون شك الدعم للمتمردين الحوثيين في اليمن، إلا أنه من الصعب تقييم طبيعة ومدى هذا الدعم".
وأضافت: "يشكل ضلوع إيران المتزايد في الشأن اليمني سببا معلنا للسعودية وحلفائها في التحالف العربي لتبرير عملية (عاصفة الحزم) التي أطلقت قبل أسبوعين ضد الحوثيين.
وأضافت: "لا تنفي إيران التي تخوض منافسة محتدمة مع جيرانها الخليجيين، أنها تدعم الحوثيين المنتشرين خصوصا على الحدود الجنوبية للسعودية، إلا أن (طهران) تؤكد أن هذا الدعم سياسي وإنساني فقط".
وقالت الناطقة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم، نهاية مارس، إن "الاتهامات التي توجه لإيران بإرسال أسلحة إلى الحوثيين هي أكاذيب مشينة"، معتبرة أن "هذه الادعاءات لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تبرر الضربات الجوية التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية".
وأضافت "فرانس برس": "كان الحوثيون أقاموا جسرا جويا مدنيا بين إيران وصنعاء، اعتبارا من الأول من مارس، أي قبل 25 يوما من إطلاق عملية (عاصفة الحزم) وسيطرة قوات التحالف على الأجواء اليمنية.
ويقول التحالف إنه يفرض سيطرة على الجو والبحر من أجل منع وصول الأسلحة إلى الحوثيين، وهذا ما يكرره يوميا المتحدث باسم العملية العميد أحمد العسيري، ولا يشك قادة التحالف للحظة بأن إيران تقدم دعما عسكريا للحوثيين".