منسق "وحدة التحرش بطب قصر العينى": لجنة لاستقبال البلاغات

كتب: داليا شبل

منسق "وحدة التحرش بطب قصر العينى": لجنة لاستقبال البلاغات

منسق "وحدة التحرش بطب قصر العينى": لجنة لاستقبال البلاغات

قالت الدكتورة أمانى عبدالفتاح، مدرس الطب الشرعى والسموم بكلية طب قصر العينى، ومنسق «وحدة التحرش» بالكلية، إن التحرش هو كل ما يسىء للفتاة من لفظ أو حركة أو صوت أو اعتداء على الجسد، ويعد اضطراباً سلوكياً إجرامياً، ليس له علاقة بالدين أو المستوى التعليمى أو الاجتماعى للمتحرش، يجعله يجد لذته فى إزعاج الفتيات أو التعدى عليهن. وأكدت أن الأضرار التى تلحق بالفتاة التى تتعرض للتحرش، منها آثار قريبة المدى ويمكن علاجها بالإرشاد والتوجيه، مثل «القلق، وقلة النوم، وانخفاض مستوى التركيز، وفقدان الثقة بالنفس»، أما على المدى البعيد فعندما يكون التحرش جسدياً وعنيفاً يترك أثراً قوياً داخل الفتاة، منها فقدان الثقة فى جميع من حولها، ولو كانت مقبلة على الزواج قد تصيبها تلك التجربة بمشاكل على مستوى علاقتها بزوجها المستقبلى. وحول الدافع الذى يجعل من الطالب أو الأستاذ الجامعى «متحرشاً»، قالت: إن جريمة التحرش ليست مرتبطة بكون الرجل أستاذاً جامعياً أو طالباً، هى فى الأساس أزمة أخلاقية ومرض نفسى، فبمجرد أن يشعر الطالب أو الأستاذ الجامعى بإعجاب بفتاة فيذهب إليها ويحاول التقرب منها، وقد يستغل أستاذ الجامعة منصبه لابتزاز الطالبات ظناً منه أنه فى مكانة أعلى منهن. وقالت: «أنشأنا وحدة مناهضة التحرش برئاسة الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، تتكون من عدد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، وتهدف هذه الوحدة إلى وضع آلية لاستقبال والتحقيق فى بلاغات الطالبات عن طريق عمل لجنة متخصصة فى كل كلية، وتنظيم برامج إرشادية منتظمة، جزء منها لتوعية الطالبات بكيفية التعامل الفورى مع أى محاولة للتحرش بهن، وتقديم الرعاية النفسية لمن تعرضن لمحاولة تحرش بالفعل، والجزء الآخر خاص بالطلاب لتوجيههم بالالتزام داخل الجامعة وحثهم على الحرص فى التعامل مع زميلاتهم، والإنذار والفصل النهائى إجراءات عقابية تتبعها الجامعة للتعامل مع المتحرش».