الجمعة العظيمة في "أسبوع الآلام".. "لحن حزين لكل الأناجيل"
الجمعة العظيمة
بحسب العقيدة المسيحية، تعرض «المسيح» للصلب والتعذيب حتى الموت فى يوم «الجمعة العظيمة»، وبحسب الشماس «أبانوب»، فإن «من طقوس يوم الجمعة العظيمة إننا نقرا فى الأناجيل الأربعة فى صلاة اليوم ده اللى بتعتبر من أطول الصلوات فى الدين المسيحى، لأن الوقت بتاعها بيمتد من الساعة 7 الصبح لحد الساعة 6 المغرب».
وفى يوم الجمعة، لا تُقرأ الصلوات الاعتيادية لـ«البصخة»، والتى تتألف من النبوءات فى العهد القديم والمزامير الداودية، ومقتطفات الإنجيل التى تتناول أحداث ذلك يوماً بيوم، من التأريخ الدينى لحياة المسيح. وإنما تلوات فيها مقتبسات من الأناجيل الأربعة مجتمعة.
يقول «أبانوب»: «فى اليوم ده بنقول كل الأناجيل بلحن حزاينى ونختمه بلحن فرايحى، لأنه ده يوم صلب المسيح والمفروض إنه بصلبه بيتحقق الفدا، فالحزن بيتحول لفرح».
مساءً تجتمع أسرة عماد دكران، حول مائدة ذات طابع «تقشفى»، قوامها «أقراص الطعمية، والفول النابت»، قبل أن تغادر الأسرة بالكامل للمشاركة فى قداس ليلة أبوغلمسيس، وهى ليلة السبت (مساء يوم الجمعة)، التى تمتد فيها الصلوات من الساعة العاشرة مساءً وحتى الساعات الأولى من فجر اليوم التالى الأخير فى الصيام الطويل والذى يعقبه يوم عيد القيامة.