"العامرية للبترول" تعترف بتلويث بحيرة مريوط وتصرف تعويضات للصيادين

كتب: حازم الوكيل وأحمد ماجد

"العامرية للبترول" تعترف بتلويث بحيرة مريوط وتصرف تعويضات للصيادين

"العامرية للبترول" تعترف بتلويث بحيرة مريوط وتصرف تعويضات للصيادين

وافقت شركة العامرية لتكرير البترول على تعويض صيادي بحيرة مريوط في الإسكندرية، بمبلغ 100 ألف جنيه، على خلفية تلوث البحيرة ببقعة زيتية على مساحة ألفي متر مربع، ما تسبب في خسائر فادحة للصيادين، فيما شكلت وزارة البيئة لجنة عاجلة لمعاينة البقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد الشركة. وعقدت اتفاقية الصلح بين نقابة الصيادين في المحافظة، وممثلين عن شركة العامرية، مساء أمس ، في مكتب اللواء حسين رمزي، سكرتير عام محافظة الإسكندرية برعاية المحافظ هاني المسيري، وتضمن الاتفاق، دفع التعويضات للصيادين، وعلاج التسرب الزيتي بصورة عاجلة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكراره. وقال المسيري في تصريحات صحفية، إن المحافظة رعت اتفاق التصالح، في إطار اهتمامها بقضايا البيئة. وقال محمد الفار، نقيب الصيادين لـ"الوطن"، إن الشركة رغم تسببها في تلوث البحيرة، وتأثيرها السلبي على الثروة السمكية، إلا أنها أنكرت تمام مسئوليتها عن التسريب، لكنها وافقت على تعويض الصيادين بعد ضغوط من المحافظة، وجلسات مفاوضات بين الإدارة والصيادين استمرت لأكثر من أسبوعين، وأشار إلى أن الشركة سربت موادا بترولية في البحيرة، نهاية الشهر الماضي، ما أدى إلى توقف أكثر من 70 صيادا عن العمل، وأكد، أن التعويض يعد جزءا بسيطا من حق الصيادين، وطالب، الحكومة، بمعاقبة الشركة، نظراً لتلويثها وتأثيرها السلبي على الثروة السمكية. وشكى الصياد إبراهيم السيد، أحد المتضررين من التسرب، من ضعف التعويض المقدم من الشركة، مؤكدا أنها لا يكفي لتعويض توقفهم عن العمل، وأضاف :"الشركات التي تطل على البحيرة تقتل الثروة السمكية يوميا، وتقتل الصيادين ببطء، ويجب أن تكون هناك رقابة عليها"، بينما قال الصياد محمد رمضان، "الفلوس مش كل حاجة، ومش هترجع السمك تاني للمياه، بعدما تلوثت بمخلفات الشركة".