يدخل برنامج المسابقات "فرصة سعيدة" الذي يُذاع على القناة الأولى بالتلفزيون المصرى، مرحلة جديدة مع إذاعة الحلقة السابعة في الساعة السابعة والنصف مساء اليوم.
وأسهب المتسابق عثمان محي الدين في تبرير الهدف من مشروعه، وقال إن نجاح مشروعه وتحقيق أرباح كبيرة خلال وقت قصير أهم لديه من أهمية المشروع للبلد، وهو ما اعتبره المتسابقان الأخيران "محمد إسماعيل وأحمد عبد الله" خروجًا عن القواعد وتجاوز لمشاعر الوطنية.
وكانت المفاجأة هي تشجيع لجنة التحكيم لتوجه "عثمان"، في تبرير أهمية مشروعه، وأشار الدكتور فؤاد شاكر أمين عام اتحاد المصارف العربية الأسبق، إلى أن القيمة الحقيقية لأي مشروع هي قدرته على تحقيق ربح مناسب، وادعاءات أن المشروع قومي ووطني لتبرير العائد المتواضع لأي مشروع هي ادعاءات غير صالحة للاستهلاك.
واعتبر "شاكر"، أن الدولة وحدها هي الأجدر بدعم المشروعات ذات البعد الوطني والقومي، وإذا ما فعل ذلك متسابق البرنامج وهو في مقتبل حياته فقد يدخل السجن أو يخسر مشروعه.
عثمان محي الدين قدم للبرنامج مشروع إنشاء مغسلة سيارات في التجمع الخامس، وطلب قرضًا قدره 50 ألف جنيه، وتعهد بسداد القرض خلال أشهر قليلة وليس سنوات، وكشف عن مهارات خاصة في التعامل مع السيارات.
وينافس "عثمان" مشروع لاستنبات الشعير في غرفة صغيرة، يكفي إنتاجها لتغذية مزرعة حيوانات متوسطة الحجم، وينافس بهذا المشروع محمد إسماعيل، ويطلب محمد تمويل لا يتجاوز 60 ألف جنيه، ويتعهد بحل أزمة العلف الحيواني وزراعة ملايين الأفدنة بالبرسيم والشعير لتغذية الحيوانات، وقال لو نجح مشروعي فيمكنكم زراعة القمح في أراضيكم، واتركوا علف الحيوانات للغرف الصغيرة المشابهة لمشروعي.
المتسابق الثالث فى البرنامج أحمد عبدالله ينافس بمصنع لإنتاج الزيوت العطرية، وهو من محافظة المنيا، ويطلب تمويل 1.2 مليون جنيه، ويتعهد بتصدير منتجاته، وابتكار نوعيات عطور مصرية قادرة على سد احتياجات المنطقة العربية والسوق الإفريقي.
يقدم البرنامج حسين معوض ومن إخراج محمود السيد.