«حزمة حماية اجتماعية» جاءت في وقتها
يتابع الرئيس السيسى من كثب تطورات الوضع الاقتصادى العام وإجراءات الحكومة لضبط أسعار السلع والخدمات بالأسواق والحد من التضخم وتحقيق الاستقرار على مستوى الاقتصاد الكلى، يلتقى الرئيس بالمواطنين ويتحدث معهم ويستمع لهم، تعودنا على رؤيته أسبوعياً بعد صلاة الجمعة وهو يتابع المشروعات التى يتم إنشاؤها فى أطراف ومحاور القاهرة الكبرى، تعودنا معه على الصراحة، حفظنا عن ظهر قلب جملته الشهيرة التى قالها منذ اليوم الأول لترشحه لانتخابات الرئاسة فى يونيو ٢٠١٤ حينما قال: ليس لدى ما أقدمه إلا العمل.. نطمئن حينما يتحدث إلينا ويواجهنا بالحقائق، نقف معه، نثق فيه، نسانده فى مجابهة كافة التحديات، نعلم أن العالم يعيش أزمة اقتصادية طاحنة ونحن فى قلب العالم ونتأثر وتأثرنا مثل كل دول العالم، تحملنا الكثير ونحن مستعدون للتحمل أكثر لأن هدفنا أن تظل مصر تقف على قدميها وتنعم بالأمن والأمان، فكل شىء يهون ما دمنا نعيش فى استقرار وأمان.
بالتأكيد فإن نبض الشارع يصل لـ«الرئيس السيسى»، ويعلم تطورات الوضع الاقتصادى لهذا أدرك أنه من الضرورى تقديم حزمة حماية اجتماعية للمواطنين، فهذا وقتها لتخفف عن كاهل المواطنين الغلاء المنتشر، وهذه الحزمة قيمتها ١٨٠ مليار جنيه للعاملين بالدولة والقطاع الخاص والمعاشات والمستفيدين من تكافل وكرامة والأطباء والتمريض والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات، وهى كالآتى:
- رفع الحد الأدنى للأجور ٥٠ ٪ ليصل لـ٦ آلاف جنيه.
- زيادة أجور العاملين بالدولة بحد أقصى ١٢٠٠ جنيه شهرياً.
- علاوة دورية بحد أدنى ١٥٠ جنيهاً.
- حافر إضافى يبدأ من ٥٠٠ جنيه ويصل لـ٩٠٠ جنيه للموظفين.
- أكبر حزمة عاجلة للحماية الاجتماعية من الشهر المقبل.
- رفع حد الإعفاء الضريبى للقطاع العام والخاص من ٤٥ ألف جنيه إلى ٦٠ ألف جنيه.
- ١٥ مليار جنيه زيادات إضافية للأطباء والتمريض والمعلمين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات.
- تخصيص ٦ مليارات لتعيين ١٢٠ ألف موظف.
- زيادة إضافية لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات والمعاهد.
- من ٢٥٠ جنيهاً لـ٣٠٠ جنيه زيادة فى بدل المخاطر و١٠٠٪ فى بدل السهر للمهن الطبية.
- ١٥٪ زيادة فى المعاشات.
- ١٥٪ زيادة فى تكافل وكرامة.
مثلما قضى الرئيس السيسى على العشوائيات، ومثلما شيّد المشروعات القومية، ومثلما طور الموانئ وأنشأ الطرق والكبارى والمدن الجديدة ومشروعات الإسكان والمستشفيات والمدارس والجامعات، ومثلما اقتحم ملف تطوير القرى الأكثر فقراً بمبادرة حياة كريمة، ومثلما أقام مزارع سمكية وحيوانية وزادت رقعة الأرض الزراعية، فإن «الرئيس السيسى» ينظر -أيضاً- للمواطنين الغلابة ويبذل قصارى جهده لمساعدتهم فى مواجهة حالة الغلاء العالمية، لا يترك الأطباء ولا أعضاء هيئة التدريس، يرى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بعين المواطن المصرى، لهذا فالرئيس السيسى موفق -دائماً- فى تقديراته وينصف محدودى الدخل ويعمل على رفع مستوى معيشتهم وتوفير لهم كافة الخدمات والرعاية.. أعانه الله وسدد خطاه.