بالصور| "فتاة التعاسة" ذات الـ 13 عاما.. دموع في "مهرجان السعادة"
أعداد تنتشر بين الألعاب وآخر للملابس ورسم الحناء والتصوير، ضحك فتيات بلون البهجة، أجواء يسودها المرح في مبنى الجامعة الأمريكية بالتحرير، خلال "مهرجان السعادة".
في ركن منزو من البهجة، فتاة صغيرة شريدة الذهن، تبلغ من العمر 13 عاما، بجانبها طفلة رضيعة ترعاها، تلهو معها، تغنى لها طوال الوقت، "أنا جاية هنا مع ست هانم عشان أخلي بالى من بنتها".
جاءت من البحيرة إلى القاهرة منذ سنوات، بعدما قرر والداها إخراجها من المدرسة حتى تساعدهم فى مصاريف أخواتها تقول (ع.م): "أبويا قالى اشتغلي بس خدامة فى البيوت فى الإجازة عشان خاطر إخواتك.. بس بعد كدة مرحتش المدرسة".[SecondImage]
تعمل (ع.م) خادمة فى البيوت من عمر الـ 10 سنوات، بعدما تركت المدرسة: "سبتها وانا فى خمسة ابتدائي".
عملت في أماكن عدة، تلقت خبرات جعلتها تتكلم عن نفسها كالمرأة العجوز، "اشتغلت عند ناس كتير منهم اللى كان بيضربنى، ومنهم اللى طردنى لما كسرت الأطباق".
يد العون لم تترك "ع" مثلما تركتها أمها ووالدها، التى قالت عنهما "لما كنت عايشة مع جدى كنت مبسوطة، كنت بروح المدرسة وبلعب ومش شايلة هم حاجة"، تبدأ دمعتها البريئة في دخول المشهد "جدى وعمتى كانوا أحن عليا من أبويا وأمي".
أنقذها القدر وعملت مع "ناس كويسين" على حد وصفها "الناس اللى بشتغل عندهم دلوقت كويسبن أووى، بياكلونى ويشربونى كانوا عايزين يعلمونى ويرجعونى المدرسة لكن أبويا رفض واتحجج بإخواتى"، وعن راتبها تقول "أبويا بياخد القبض.. مبشفش منه حاجة".
لم ترغب أن تملك حياة طبيعية مثل غيرها، لكن كل ما تطمح فيه هو "نفسي إخواتى يدخلوا المدرسة".