لولا اختلاف الأذواق.. لبارت "الدارتس"

كتب: أمينة مجدى

لولا اختلاف الأذواق.. لبارت "الدارتس"

لولا اختلاف الأذواق.. لبارت "الدارتس"

يمارسها الكثيرون على أنها أفضل وسيلة لتعلم التصويب والدقة، دون أن يدركوا حقيقة أنها لعبة لها قواعد وقوانين وبطولات واتحاد دولى أنشئ عام 1967، ويضم 80 دولة على مستوى العالم. إنها لعبة «الدارتس» التى طالما ظلت حبيسة الأندية الأوروبية فى مصر لسنوات واقتصرت ممارستها على أعضاء هذه الأندية وعدد قليل من عشاق اللعبة، وصل عددهم إلى 600 لاعب، ولا يعرفها سوى قليلين من متابعى الأحداث الرياضية العالمية. بعد محاولات استمرت 5 سنوات، أنشئ الاتحاد المصرى للدارتس فى أبريل الماضى، ليكون أول اتحاد عربى، والثالث على مستوى الشرق الأوسط، وفاز المهندس محمد غريب، أحد عشاق «الدارتس»، ببطولة التصنيف الأول للعبة، وهى أول بطولة رسمية ينظمها «الاتحاد» بعد إشهاره. «الناس فاكرة إنها لعبة طبقية رغم إنها غير مكلفة، كل ما يلزمك لممارستها هو لوحة مرقمة من 1 إلى 20 بطريقة غير منتظمة، وعدد من الأسهم»، قالها «غريب»، موضحاً أن أسهمه لم يغيرها منذ 15 عاماً أى منذ ممارسة اللعبة فى الأندية الأوروبية: «بداية معرفتى بالدارتس كانت أثناء مشاهدتى إحدى القنوات الفضائية التى تعرض مباراة دفعنى الفضول لمتابعتها وعجبتنى فكرة لعبة الدارتس لأنها بتنمى المهارات الفردية، وبتعتمد على الحساب بشكل كبير، وده اللى خلانى أدور على نادى لممارستها». لعب «غريب» فى الناديين البريطانى والألمانى فى مصر، وشارك فى بطولات، وتمنى أن يكون فى مصر اتحاد رسمى، حتى تحقق ذلك بعد تعب ومعاناة عشاق اللعبة طيلة 5 سنوات: «اللوحة والأسهم من المكونات الأساسية للعبة التى يمكن ممارستها بشكل فردى أو جماعى، وتستغرق المباراة الواحدة من 30 إلى 45 دقيقة، حسب عدد الأشواط الفردى، وفيه تثبت اللوحة أمام اللاعب الذى يقف على خط الرمى ويصوب ثلاثة أسهم فى كل رمية، يحصل اللاعب من خلالها على مجموع رقمى يمثل نتائج الرمية وفقاً لمهارته التصويبية». «الدارتس» 7 أشكال حسب «غريب»، أشهرها 501 وفيها يكون لدى اللاعب 501 نقطة يضم منها نتائج الرمية التى يقوم بها، واللاعب الذى يصل إلى النتيجة «0» أولاً يكون هو الفائز: «لم يعد الانضمام إلى منتخب قومى مصرى للدراتس حلماً بعيد المنال، حلمنا نشارك فى بطولات دولية ضمن منتخب يحمل علم مصر ومنه إلى الاحتراف».