نور: لن أطلب اللجوء السياسي وسأقاضي مصر دوليا إذا رفضت تجديد جواز سفري

كتب: الوطن

نور: لن أطلب اللجوء السياسي وسأقاضي مصر دوليا إذا رفضت تجديد جواز سفري

نور: لن أطلب اللجوء السياسي وسأقاضي مصر دوليا إذا رفضت تجديد جواز سفري

علق الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة، على البلاغ المقدم ضده من المحامي سمير صبري، والذي يتهمه بدعمه للإرهاب والجماعات الإرهابية، قائلًا "تقدمت ببلاغ ضده اتهمه بالسب القذف، والدكتور سمير صبري شخص معروف أنه يقدّم بلاغات طوال الوقت، وهذا أمر لا يعنيني، فهو حر، لكن تقدّمه ببلاغ للنائب العام يتهمني فيه بدعم جماعات إرهابية ويطالب بضمي وإدراجي في الكيانات الإرهابية أمر وجب الرد عليه وفوراً، واتهامي له بالسب والقذف، لأن ما ذكره يحمل افتراءات وأوهاماً.. ولا أستبعد أبداً أن يكون بلاغ الدكتور سمير صبري مرتبطاً بمسألة الامتناع عن تجديد جواز سفري الذي أوشك، كما قلت، على الانتهاء، وظني أنه مدفوع.. مدفوع.. من إحدى الجهات، بتقديم البلاغ فى هذا التوقيت بالذات.. فلماذا أنتظر وقتاً طويلاً ليُقدم ضدى بلاغاً وأنا موجود فى لبنان منذ عام ونصف العام تقريباً، لكن هذه المرة وضحت النية والمخطط، لتجد السلطة مبرراً لرفض تجديد جواز السفر". وأضاف "نور"، في حواره لـ"الوطن"، "قمت بتحريك دعوى جنائية ضد الدكتور سمير صبري لقذفه لي، وهى التهمة التى تصل عقوبتها إلى الحبس سنة وغرامة لا تقل عن 2000 جنيه، خاصة أن بلاغه ومطالبته بإدراجي ضمن الكيانات الإرهابية و"حشوه" البلاغ بعبارات قذف توجب محاكمته". وعن أزمة تجديد جواز سفره، قال "أولاً، جواز سفري سيُجدد.. سيجدد.. قبل نهايته.. سأقيم دعوى أمام القضاء الإداري، وبعد 4 أو 5 جلسات، سينتهى الأمر ويحق لي تجديد الجواز، أما إذا لم يحدث وامتنعت السلطات في مصر عن تنفيذ الحكم، فسألجأ إلى محاكم دولية، وحقي سيعود حتماً.. وهنا لا بد أن أقول إنني أرفض حمل أي جواز سفر آخر غير جوازى المصرى.. ولن أحمل أى جنسية أخرى مهما كانت المغريات، ولن أطلب اللجوء السياسي في أي دولة، لأن ده لا يتناسب مع تاريخي، والقضاء سيفصل في معركة جواز السفر، سواء في مصر أو خارج مصر. وفيما يخص استدعاء النائب العام له إذا طلب للتحقيق، قال رئيس حزب غد الثورة،: قطعاً سأفعل ذلك، فلست متهماً فى أى قضية، وليس لدىّ تخوّف نهائياً من الاستدعاء، ولكن كما ذكرت، التخوّف من كثرة البلاغات، واحتمال استدعائي وتوجيه اتهام، وبعدها يصدر قرار بمنعى من السفر و"تقييدى" في مصر، وأكون هدفاً لبلاغات أو انتقام.. وأنا أفضّل البقاء هنا فى بيروت، لوصفها بلداً محايداً، فإن كنت داعماً للإرهاب كما يقول مقدم البلاغ، فعلى الجميع مراجعة تغريداتي على "تويتر"، التي أدين فيها، وبشكل مستمر استهداف أي من أفراد وضباط الجيش والشرطة في المحافظات وفى سيناء، وأدين أيضاً العنف الذى ترتكبه الأجهزة أيضاً ضد معارضيها واغتصاب الفتيات.