استهدف فرع تنظيم «داعش» فى غزة، موقعاً تابعاً لـ«كتائب القسام»، بقذيفتى هاون. وقال التنظيم، فى بيان له صباح أمس: «لقد مكن الله إخوانكم فى الدولة الإسلامية من استهداف موقع القادسية، لعصابة القسام، صباح الجمعة. وإلى المخلصين من أبناء القسام.. آن الأوان لتلتحقوا بركب الصادقين، وإننا لنتبرأ إلى الله من سكوتكم». يأتى هذا التصعيد فى قطاع غزة بعد انتهاء المهلة التى تم نشرها عبر المواقع الجهادية والتى منحها «داعش» لحركة حماس للإفراج عن عناصر تابعة له يدعى أنهم موجودون داخل سجون غزة.
فى الوقت نفسه، نقلت حسابات مؤيدة لـ«داعش»، على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، إعلاناً صادراً من مدينة الموصل عن تقديم إدارة «فندق الوارثين» السياحى ذى الـ«خمس نجوم» عروضاً مميزة لزبائنه. وأوضح أحد هذه الحسابات أن إدارة الفندق، الذى أُعيد افتتاحه وتغيير اسمه فى ظل حكم التنظيم للمدينة، أن العروض بدأت من يوم الثلاثاء الماضى، وتستمر إلى يوم 14 مايو من الشهر الحالى، وأبرز تلك العروض مقدمة لزفاف العروسين، وتقضى باستضافتهما لمدة ثلاثة أيام بالمجان، شاملة الطعام والشراب. وكانت وزارة حقوق الإنسان العراقية قالت إن عصابات «داعش» أقدمت على نهب جميع المنحوتات الجدارية واللوحات الفنية التى كانت تزين مداخل وقاعات مبنى فندق (نينوى أوبروى) فى محافظة نينوى. وأضافت أن العصابات الإرهابية بعد أن نهبت محتويات الفندق المذكور اتخذت منه مأوى لعناصرها وأطلقت عليه اسم «الوارثين»، وأنها عمدت إلى نهب جميع الآثار من المتاحف والمواقع الأثرية وتهريبها خارج الأراضى العراقية، ثم أعادت افتتاحه فيما بعد. فى الوقت نفسه، هددت مؤسسة «أجناد الخلافة بأفريقيا» فى تونس، الضباط التونسيين بالحرق مثل الطيار الأردنى معاذ الكساسبة، الذى حرقه التنظيم، نتيجة لاستهداف الضباط لعناصر التنظيم بالقنابل الفسفورية فى منطقة جبل السلوم.
فى سياق آخر، نعى تنظيم «أنصار الشريعة» (الفرع اليمنى لتنظيم القاعدة)، نصر بن على الآنسى، القيادى البارز فى التنظيم، ونجله محمد وآخرين فى قصف أمريكى بطائرة بدون طيار استهدفتهم قبل أسابيع فى منطقة لم يحددها التنظيم.