كتب: محمود الشريف
عيدُ ميلادُكِ اليومَ دليلتي...
فمن يفوز بكِ بينَ القلوبِ؟
شموعُ الحفلِ بعينيكِ منامٌ
أأسمعُ من بينَ الشفاهِ حبيبي؟
ماذا سأقولُ إذا جئتي؟ أأقولُ
أحبكِ وفمي كفمٍ مَسْلُوبِ؟
كلما حدقتُ فيكِ خَجِلتِ -
وإقتربتِ كالرؤيا بينَ الدروبِ
الآنَ أتيتي من بينِ أكداسِ الهدايآ
من بينِ الحُورِ السَّاكناتِ الغروبِ
من رياحِ الحنا من شهقاتِ الهما
من مزاجِ الطفولةِ الرحيبِ
فماذا سأهديكِ تُرى أجيبيني؟
والمنى بينَ أجفانكِ شطُّ الغريبِ
هاكِ"لعبةً لأميرةٍ وأميرِ" ينتشيانِ
رقصاً كنسيمٍ سكرانٍ طَرُوبِ
هي لعبةً كلما فَتحتِهَا غمرتكِ
موسيقى لا تشبهُ إلا محبوبي
فستانكي أمن عينيَّ فصلتهِ أم
من وهمِ ريشتي لنَيـــلِ الغُيُوبِ
على الصدرِ تفتيحُ ورودٍ وعلى..
وعلى الخصرِ أروَعَ دعوةٍ وهروبِ
وعلى الأكمامِ تلافيفُ الهوى زقزقت
وطيبُ عنقٍ طفلٌ يتسَلَّى بتعذيبي!!
جمالكِ يناديني كما ينادي
العمرُ سرُّّ الحياةُ الرهيبِ
وشرائطُ شعركِ تغردُ عصافيراً
تركضُ أسراباً بينَ الطيوبِ
كيفَ فصلتِ فُستَانكِ كما
أشتهي ويبقى من طُهْرهِ هَيُوبِ
ياليتَ دليلتي أدركت أن ميلادي
إذا قالتْ ذَاتَ يومٍ "ياحبيبي"
**************
الأحد 12/5/2013م