التيار "الشيعي" يطالب الرئيس بإعادة ممتلكات "اليهود المصريين" إليهم
طالب محمد غنيم، رئيس التيار "الشيعي" المصري، الدكتور محمد مرسي وحكومة الدكتور هشام قنديل بإعادة ممتلكات اليهود المصريين التي أممت عقب ثورة 1952 بوصفها "حقوق اغتصبت منهم بالقوة دون وجه حق".
وقال غنيم لـ"الوطن": على الدولة إعادة ممتلكات اليهود لهم، دون لجوء للقضاء، مؤكدا أنه مستمر في مبادرته لإعادة حقوق اليهود المصريين إليهم، مشيرا إلى أن مبادرته تختص باليهود المصريين حاملي الجنسية المصرية أو من انتزعت منهم الجنسية بالقوة بعد الثورة وأجبروا على الرحيل، موضحا أن هناك عشرات الآلاف من اليهود المصريين يعيشون في إسرائيل ويحملون الجنسية، ما زالت لهم ممتلكات في مصر يعودون إليها باستمرار مطالبا بمساوات باقي اليهود بهم.
وانتقد غنيم تجاهل التيارات السياسية للحقوق اليهودية التي يقرها الإسلام الذي يرفض نزع ممتلكات الأفراد نهائيا بسبب الدين أو العرق، موضحا أن مصريين كثيرين حصلوا على ممتلكاتهم التي أُممت، فيما لم يحصل اليهود على شيء.
وبحسب غنيم فإن على الرئيس أن يعمل على إعادة حقوق اليهود لهم رافضا وصفهم بالصهاينة، مؤكدا أن ذلك الوصف لا ينفي أن لهم حقوقا لابد من استرجاعها، لافتا إلى أن أبناء الرئيس حاصلين على الجنسية الأمريكية ولا يشكك أحد في وطنيتهم، وأنه يجب على رئيس "الثورة" أن يعمل بجد حتى تكون مصر للمصريين جميعا.
وفي سياق مشابه، ندد ائتلاف التيار الشيعي المصري باعتداء بعض السلفيين على مجمع الخدمات الكنسية بشبرا، ووضعهم لافتة عليه كتب عليها مسجد الرحمن، موضحا أن ذلك المجمع الكنسي حصل على جميع التراخيص اللازمة من الدولة، متسائلا أين مبدأ المواطنة الذي يجب أن يحتكم إليه المصريين؟