الأسواق الشعبية تبدأ تخفيض الأسعار: "مجبر أخاك لا بطل"

كتب: جهاد مرسى وإنجى الطوخى

الأسواق الشعبية تبدأ تخفيض الأسعار: "مجبر أخاك لا بطل"

الأسواق الشعبية تبدأ تخفيض الأسعار: "مجبر أخاك لا بطل"

أزمة ارتفاع الأسعار أصبحت هى الشغل الشاغل للمصريين خلال الفترة الماضية، وفى حين تفرغ البعض لمهاجمة الحكومة على الأسعار المرتفعة، بحث البعض الآخر عن أسواق بديلة وطرق مختلفة لتفادى المشكلة، فقد شهدت بعض الأسواق الشعبية انخفاضاً فى الأسعار مقارنة بالأسواق الأخرى، كما نصح خبراء التغذية ربات البيوت باتباع طرق معينة لتفادى هذه الأزمة لحين خفض الأسعار. سوق شبرا، إحدى الأسواق التى شهدت انخفاضاً طفيفاً فى الأسعار، ويقول «هانى»، بائع فى سوق شبرا، إنه قرر خفض سعر الطماطم إلى ثلاثة جنيهات: «أنا ببيع طماطم من 10 سنين، وأقدر أقول بحكم خبرتى إن الأسعار المرتفعة مش سببها الحكومة، لكن لأننا فى موسم انتقال من الشتاء إلى الصيف».سوق بنها لا تختلف كثيراً، فمعظم الخضراوات أسعارها منخفضة، فيما عدا البامية وورق العنب والليمون، فالبامية، حسب «فوزية»، بائعة فى السوق: «البامية سعرها مرتفع لأنها لسه نازلة السوق مبقالهاش أسبوع وشوية شوية هترخص، وست البيت عارفة كده». لسكان المناطق الراقية التى لم تشهد أسواقها أى انخفاض فى الأسعار حتى الآن، ينصح الدكتور عبدالرحمن محمد عطية، عميد كلية الاقتصاد المنزلى الأسبق، الأسرة بالسيطرة على ميزانيتها باتباع بعض الإرشادات، منها أن تكون هى نفسها منتجة، بالإضافة إلى التعرف على مواسم زراعة كل صنف من الخضار والفاكهة، والالتزام بشرائه فى موسمه فقط، لأن الأسعار تكون مخفضة. حملات توعية بالمنتجات وخصائصها وبدائلها، وإدراجها فى جداول مبسطة تطالعها الفتيات المقبلات على الزواج، أو يتم تدريسها فى المدارس، هو حل عملى للأزمة فى رأى «فيض الله»: «يمكن الاستغناء عن اللحوم الحمراء ونستبدلها بالأسماك أو عيش الغراب، أو نستبدل البيض بالجبن أو الفول، وغيرها من البدائل التى تجهلها ربة المنزل»، مشيراً إلى أن تغيير نمط التغذية نفسه يوفر كميات كبيرة من الطعام.