رئيس «الأعلى للإعلام»: رقمنة تراث ماسبيرو تحفظ ذاكرة الأمة

كتب: محمد أباظة

رئيس «الأعلى للإعلام»: رقمنة تراث ماسبيرو تحفظ ذاكرة الأمة

رئيس «الأعلى للإعلام»: رقمنة تراث ماسبيرو تحفظ ذاكرة الأمة

أكد خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن مشروع رقمنة تراث ماسبيرو يمثل خطوة بالغة الأهمية للحفاظ على الذاكرة الوطنية، مشيرًا إلى أن الاحتفاظ بما يقرب من مليون شريط، أو نحو 800 ألف ساعة من المواد المرئية والمسموعة، هو في الحقيقة حفاظ على ذاكرة الأمة وتاريخها.

التعرف على ما يتضمنه من إبداع وإرث إعلامي وثقافي كبير

وقال عبدالعزيز، خلال كلمته بالمؤتمر الخاص بمشروع رقمنة تراث ماسبيرو، إن قيمة المشروع لا تقتصر على حفظ هذا التراث من التلف أو الضياع، وإنما تمتد إلى التفكير في كيفية الاستفادة منه وإعادة توظيفه بما يتيح للأجيال الجديدة التعرف على ما يتضمنه من إبداع وإرث إعلامي وثقافي كبير.

تقديمه بصورة مبتكرة

وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة إخراج هذا المحتوى وتقديمه بصورة مبتكرة تتناسب مع اهتمامات ووسائل مشاهدة الأجيال الجديدة، بما يضمن وصول هذا المنتج الإعلامي الضخم إليهم بأساليب عصرية تحافظ على قيمته وتزيد من تأثيره.

وشدد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على ضرورة الاستعانة بكوادر شابة مدربة تمتلك الإمكانات اللازمة لإعادة تقديم هذا التراث بلغة يفهمها العالم وتتقبلها الأجيال الجديدة، من خلال أساليب تسويق حديثة، والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية المتطورة، مؤكدًا أن تحقيق ذلك يتطلب تعاونًا حقيقيًا بين الشباب والخبراء، بما يواكب سرعة العصر ويحافظ في الوقت نفسه على القيمة الأصيلة لهذا الإرث الإعلامي.

وأكد عبدالعزيز أن الهدف النهائي هو تمكين الأجيال الجديدة داخل مصر وخارجها من التعرف على عظمة وتاريخ هذا البلد، عبر تقديم تراث ماسبيرو في صورة عصرية تعكس قوة مصر الناعمة وتبرز إبداعها الحضاري والثقافي أمام العالم.