إذا وجدت «عمود نور» على وشك السقوط.. «اسنده بحضنك»

كتب: شيماء سعد

إذا وجدت «عمود نور» على وشك السقوط.. «اسنده بحضنك»

إذا وجدت «عمود نور» على وشك السقوط.. «اسنده بحضنك»

أمام أحد عقارات شارع 77 ج بالمعادى، هاتف زوجته قائلاً: «أنا ميت من الجوع، سخنى الأكل وأنا جاى»، وعندما أنهى المكالمة لاحظ ميل عمود الإنارة المقابل للعمارة قليلاً، ثم فوجئ بأنه يواصل الميل مقترباً من السيارات ويكاد يسقط فوقها، فهب من موقعه وصوته يعلو بالصياح: «الحقونا». سارع «محمد» نحو العمود واحتضنه، محاولاً تثبيته فى مكانه إلى أن يأتى من يساعده لكن منظره وصراخه حير المارة. لم يتحرك محمد قطب حارس العقار من موقعه، وظل على وضعية «حضن العمود». الخوف سيطر على «قطب» ومساعده، ولم يتوقع «قطب» أن إبلاغ الحى الذى يبعد 5 دقائق عن العقار سوف يستغرق كل هذا الوقت، كلما صرخ «يا جماعة حد بلغ؟»، يأتيه الرد: «بلغنا 10 مرات وفى كل مرة يقولوا جايين»، واستمر الحال هكذا منذ المغرب إلى العشاء حتى وصل كهربائى الحى بعد ساعتين وفصل الكهرباء ووضع العمود على الرصيف وذهب، حسبما يروى علاء رجب، صاحب معرض أثاث فى المنطقة، أما اللواء إبراهيم صابر رئيس حى المعادى فأكد عدم مسئولية الحى عن سقوط العمود، وقال «سنرسل المختصين لإصلاحه وإعادة تركيبه، والأزمة أن الأعمدة تتعرض للصدأ.