"الطفولة والأمومة" يطالب بتأهيل الأطفال "مغتصبى المعلمة"

كتب: هدى رشوان

"الطفولة والأمومة" يطالب بتأهيل الأطفال "مغتصبى المعلمة"

"الطفولة والأمومة" يطالب بتأهيل الأطفال "مغتصبى المعلمة"

قالت الدكتورة عزة العشماوى، الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والأمومة، إنها توجهت بخطاب لوزارة التربية والتعليم لاستطلاع حقيقة الخبر الذى نشرته «الوطن»، أمس الأول، بعنوان «محاولة اغتصاب جماعى لمعلمة رفضت السماح بغش الطلاب»، وقالت لـ«الوطن» إنها طالبت الوزير بالسماح للمؤسسة بإعادة تأهيل هؤلاء الأطفال، مع مجموعة المشورة النفسية التابعة للمجلس، لتصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم. وأشارت إلى أنها عقدت اجتماعاً مع عدد من الخبراء التربويين، أكدت خلاله أن الطفولة هى مرحلة التأسيس فى تكون شخصية الإنسان من مختلف النواحى: الجسدية، والوجدانية، والاجتماعية، والذهنية، ففيها يتم تكوين أنماط التفكير والسلوك، وبناء أساسيات المفاهيم والمعارف والخبرات والميول والاتجاهات، مؤكدة مدى اهتمام المجلس بهذه المرحلة، وفقاً لما نص عليه الدستور من مواد تخص التعليم وجعله حقاً لكل مواطن، بهدف بناء الشخصية المصرية، والحفاظ على الهوية الوطنية. من جانبه، استنكر الاتحاد العام لنساء مصر واقعة الاعتداء على معلمة، وتعرضها لمحاولة اغتصاب على يد طلاب بالمرحلة الإعدادية، لرفضها السماح لهم بالغش أثناء أدائهم امتحان مادة التربية الدينية، وقالت الدكتورة هدى بدران، رئيس الاتحاد، إن «تلك الحادثة تمثل صدمة لكل إنسان مصرى، لأنها تعكس ما وصلت إليه بعض الأجيال الجديدة فى تلك السن المبكرة من انفلات أخلاقى، وتراجع كافة القيم والسلوكيات السليمة التى تربينا عليها». وطالبت بتوقيع أقصى العقوبة على مرتكبى هذا الفعل، وعدم التهاون معهم، لردع كل من يفكر فى تكرار الواقعة، مشددة على أنه لا يجوز السماح أبداً بتعرض معلمة لإهانة بتلك القسوة. الجدير بالذكر أن «الوطن» كانت انفردت بنشر واقعة محاولة اغتصاب مدرسة طلعت حرب بالجيزة من جانب عدد من تلاميذ المدرسة بعد رفضها السماح لهم بالغش أثناء تأديتهم الامتحان، وهو الأمر الذى أثار ضجة واسعة حول الانفلات الأخلاقى بالمدارس المصرية.