تركيا تغزو "المزاج" المصرى: سجاير بالفواكه.. زغرتى يا انشراح

كتب: هبة وهدان

تركيا تغزو "المزاج" المصرى: سجاير بالفواكه.. زغرتى يا انشراح

تركيا تغزو "المزاج" المصرى: سجاير بالفواكه.. زغرتى يا انشراح

«سيجارة يا هانم، طب جربى واحدة ولو عجبتك اشترى علبة»، هكذا وقف عادل رضا، صاحب كشك سجائر على أبواب محطة مترو الزهراء بحى مصر القديمة، يُنادى على الزبائن من السيدات والرجال، ليجذبهم لبضاعته المستوردة من تركيا. الشيكولاتة، الكريز، الفراولة، التفاح، والخوخ، هى النكهات التى تحملها السجائر التركية، والتى تم تصنيعها للسيدات المدخنات خصيصاً، إلا أن الرجال يقبلون عليها للتقليل من أضرار السجائر على صحتهم، بالإضافة إلى دافع الفضول لدى بعضهم: «النوع ده مبيضرش وشكلها أنيق وحلوة فى إيد الستات، والرجالة لما بتجربها بتحس إنها خفيفة وشبه الميّه الباردة، بس سعرها رخيص هيعملوا إيه؟»، حسب عادل. انخفاض أسعار السجائر التركية جعلها لم تعد مقتصرة على السيدات فحسب، بل إن الجميع يُقبل على شرائها، فسعر العلبة الواحدة 7 جنيهات، بالإضافة إلى أن الشباب باتوا الفئة الأكثر تناولاً لها، لتفادى الأسعار المرتفعة للسجائر المستوردة. تشجيع المنتج المصرى دفع «عادل» لاستبدال بضاعته عدة مرات من السجائر الصينية إلى السجائر المحلية، لكن الإقبال الضعيف دفعه لاستبعاد المحلى دون عودة والبقاء على السجائر المستوردة بجميع أنواعها: «إحنا عندنا عقدة الخواجة طول الوقت شايفين إن المستورد لا يعلى عليه حتى لو كانت مضروبة».