تأمين «المحلة الكبرى» يتم بنجاح ساحق

بلال الدوي

بلال الدوي

كاتب صحفي

تحرص «وزارة الداخلية» على ضرورة ترسيخ العلاقات بين رجال الشرطة والمواطنين، وبالتالى تحرص «مديريات الأمن» على خلق روح المشاركة فى حفظ الأمن مع أبناء الشعب المصرى، وهو ما ينعكس على أداء «أقسام الشرطة» التى تهتم بتحسين علاقاتها بالمواطنين وتفتح أبوابها للجميع.

لهذا سأبدأ فى النقاش البنّاء حول أداء أقسام الشرطة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، وبحكم وجودى فى (المحلة الكبرى) وتحديداً فى إحدى القرى التابعة لها سألت عدداً كبيراً من المواطنين على أداء «قسم شرطة مركز المحلة الكبرى»، سألت رغم علمى بأن وزارة الداخلية وضعت خطة محكمة لتأمين البلاد خلال إجازة العيد، سألت مواطنين لأعرف مدى تجاوبهم مع ضباط وأفراد قسم شرطة مركز المحلة الكبرى، سألت لأتأكد وليطمئن قلبى والله على ما أقول شهيد.

مواطن -يعمل فى شركة بترول حكومية- قال لى: ما شاهدته خلال إجازة العيد هو الانتشار الأمنى المكثف فى مدينة المحلة الكبرى، كمائن ثابتة موجودة فى كل مكان ومنها ميدان الشون، الشوارع التجارية التى يرتادها المواطنون مؤمَّنة بالدوريات الأمنية المتحركة على مدار الـ٢٤ ساعة، شوارع «شكرى الكواتلى و٢٣ يوليو والعباسى ومحب والبلدية والإنتاج» مؤمّنة تأميناً خاصاً نظراً للكثافة السكانية بهم.مواطن آخر -يعمل فى شركة أدوية حكومية- قال لى: أرى أن قسم شرطة مركز المحلة الكبرى يعمل ضباطه فى صمت، نجحوا فى مجابهة الأفكار الهدامة والمتطرفة وبالتالى كل جهودهم الآن موجهة للأمن الجنائى ونسبة الجريمة فى نقص شديد وهذا نجاح لضباط مباحث قسم شرطة مركز المحلة الكبرى، هذا إضافة لحسن معاملتهم مع المواطنين.

مواطن -رجل أعمال قضى فى السعودية ٣٠ عاماً وعاد واستقر فى القرية- قال لى: أنا شاهدت بعينى وجود كاميرات تصوير تم تركيبها على مداخل ومخارج القرية للتأمين، ولدى صديق من قرية أخرى قال لى: تم تركيب كاميرات تصوير فى مداخل ومخارج قريتى، إذن تم تعميم هذه الكاميرات فى الـ٥٤ قرية على مستوى قوى مركز المحلة الكبرى، تم السيطرة على الجريمة فى مركز المحلة الكبرى، فأول شىء هى الكاميرات التى تم تعميمها فى كل مكان، ولذلك فإن قسم شرطة مركز المحلة يعمل فى هدوء وعلاقاتهم بالمواطنين على أكمل وجه.

على ما يبدو، فإن ما يتبعه «قسم شرطة مركز المحلة الكبرى» هى نفس السياسة الأمنية التى يحرص عليها وزير الداخلية اللواء محمود توفيق وهى (السياسة الأمنية الهادئة التى تعتمد على المعلومات والسيطرة)، معلومات للجريمة من الكاميرات فى كل مكان والسيطرة على الشارع وهو أهم هدف أمنى يسعى لتحقيقه رجال الشرطة، ظنى أن مديرية أمن الغربية قد عممت فكرة انتشار الكاميرات فى مداخل ومخارج المدن والقرى التابعة لها، وبالتأكيد فإن فكرة تعميم الكاميرات أمام المحلات وفى الشوارع الكبرى قد تم تنفيذها.

بالتأكيد، يحق لنا القول إن «السياسة الأمنية الهادئة» سادت فى «مصر»، فلم يعد هناك تجاذب بين رجال الشرطة والمواطنين، تنعم «مصر» الآن بشرطة واعية وبرجال شرطة على قدر المسئولية وبقيادات لديها حس أمنى على مستوى عال وبوزير داخلية واع وفاهم وهادئ وقائد ناجح يدير منظومة نجحت فى شعور المواطنين بالأمن دون تشنج أو توتر أو حدوث هزات أمنية طارئة لأنه يخطط وينفذ ما يخطط له بكفاءة ويتابع هذه الخطط فى كل مديريات الأمن ومنها بالطبع مديرية أمن الغربية.

الثابت لدينا أن «قسم شرطة مركز المحلة الكبرى» هو نموذج للنجاح لما تهدف له وزارة الداخلية، نعم قسم شرطة مركز المحلة الكبرى نجح فى تأمين «٥٤» قرية تابعة له خلال إجازة عيد الأضحى بفضل الفكر الذى تم تنفيذه لكى يسود الأمن ويشعر أبناء المحلة بالأمن.«الرئيس السيسى» حريص كل الحرص على شعور المواطنين بالأمن، وحالة اليقظة المستمرة والاستنفار الأمنى خلال إجازة عيد الأضحى بالتأكيد يشعر بها المواطنون وبالتالى هناك حالة ملموسة من الرضا الشعبى جعلت الشعب المصرى يقف فى «ضهر الشرطة» التى تركز جهودها الآن على الأمن الجنائى.