في اليوم العالمي للزرافة.. سبب اختيار 21 يونيو للاحتفال بها
في اليوم العالمي للزرافة.. سبب اختيار 21 يونيو للاحتفال بها
- زرافة
- حيوان
- حيواناتب برية
- اليوم العالمي
- اليوم العالمي للزرافة
- زرافة
- حيوان
- حيواناتب برية
- اليوم العالمي
- اليوم العالمي للزرافة
يصادف 21 يونيو من كل عام، اليوم العالمي للزرافة، وأطلقته مؤسسة «الحفاظ على الزرافة» Giraffe Conservation Foundation (G.C.F.)، واختارت 21 يونيو لأنه يتزامن مع أطول يوم في السنة بالنسبة لنصف الكرة الشمالي، وأقصر يوم في السنة في نصف الكرة الجنوبي، وهو ما يشبه حياة الزرافة التي تتميز بأطول رقبة في عالم الحيوانات البرية، إضافة إلى أنها تواجه الانقراض، وفقًا لمجلة ناشيونال جيوغرافيك.
وأُطلق اليوم العالمي للاحتفال بالزرافة، كأحد طرق التوعية بأهميتها في التوازن الطبيعي، وحمايتها من الانقراض بفعل الصيد الجائر خاصة في الدول الإفريقية.

حقائق عن عالم الزرافة
من الحقائق التي لا يعرفها البعض، أنّ القرنين المتواجدين في الزرافة، ليسا مثل باقي الحيوانات مجرد أطراف زائدة، بل يمثلان جزءًا أساسيًا من الجمجمة أي غضروفين يشبهان القرنين، يصل طول لسان الزرافة إلى 53 سنتيمترًا، لذا تعتبر من الحيوانات ذات الألسنة الطويلة.
على الرغم من أنّ الزرافة تتميز بالرقبة الطويلة، إلا أنها تواجه مشكلات عديدة في حياتها اليومية بسبب هذا الأمر، خاصة عند النوم أو شرب المياه، لذا فإنها تضطر لقضاء أغلب حياتها واقفة خوفًا من هجوم حيوانات مفترسة عليها، لذا تنام من 10 دقائق إلى ساعتين فقط في اليوم الواحد، ويعتبر متوسط نوم الزرافة 30 دقيقة يوميًا.
عدم القدرة على شرب المياه بشكل طبيعي
لا تقوى الزرافة على شرب المياه بشكل طبيعي، لأنّ عنقها لا تصل إلى الأرض، لذا تعتمد على النباتات التي تأكلها كمصدر طبيعي للحصول على المياه، ويساعدها في ذلك أنها لا تحتاج إلى شرب المياه بشكل يومي، بل مرة واحدة كل عدة أيام.