خطيب المسجد النبوي: القلوب لا تجد الراحة سوى بذكر الله

كتب: محمود هاني

خطيب المسجد النبوي: القلوب لا تجد الراحة سوى بذكر الله

خطيب المسجد النبوي: القلوب لا تجد الراحة سوى بذكر الله

ألقى  خطيب المسجد النبوي الشريف الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا، خطبة مؤثرة اليوم الجمعة؛ تناولت أهمية ذكر الله في تحقيق الطمأنينة والسكينة للقلوب.

وأكد خطيب المسجد النبوي، أن القلوب لا تجد الراحة والسكينة إلا بكثرة ذكر الله في السر والعلن، مستشهدا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية شريفة.

ذكر الله أفضل الطاعات

وافتتح خطيب المسجد النبوي خطبته بحمد الله والثناء عليه، مبينا أن ذكر الله هو أفضل الطاعات وأشرف القربات.

وأشار خطيب المسجد النبوي إلى أن الشعائر الدينية شرعت من أجل ذكر الله، كما قال تعالى: (إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي)، وأكد أن ذكر الله يجب أن يكون بقلوب تعظيمه ومحبته وخوفه ورجائه، وبألسنة تلهج بحمده وتكبيره وتهليله وتسبيحه، وبجوارح تعمل بطاعته وتسعى في مراضيه.

وأوضح خطيب المسجد النبوي أن الله أعد للذاكرين اسمه كثيرا والذاكرات مغفرة وأجرا عظيما، ووعدهم بالنصر والفلاح والحفظ.

وأكد أن كثرة ذكر الله تحط الأوزار وتكفر السيئات وترفع الدرجات، كما نطقت بذلك آيات القرآن الكريم وزخرت به سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

يجب اتباع السنة والسبيل

وأضاف خطيب المسجد النبوي، أن من يذكر الله خاليا من الناس وتفيض عيناه شوقا إليه أو خوفا منه، يفوز بظل العرش يوم القيامة.

واستشهد بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله؛ رجلا ذكر الله خاليا ففاضت عيناه».

وشدد خطيب المسجد النبوي على أهمية اتباع السنة والسبيل، مستشهدا بقول الصحابي الجليل أبي بن كعب رضي الله عنه: «عليكم بالسبيل والسنة، فإنه ما على الأرض عبد على سبيل وسنة، ذكر الرحمن خاليا ففاضت عيناه من خشية الله، فتمسه النار».


مواضيع متعلقة