«أنا مكتئب».. تعرف على أعراض إدمان الأطفال للإنترنت
«أنا مكتئب».. تعرف على أعراض إدمان الأطفال للإنترنت
- التكنولوجيا
- الإنترنت
- مخاطر الإنترنت
- اكتئاب الطفل
- اكتئاب الأطفال
- الاكتئاب
- أسباب الاكتئاب
- التكنولوجيا
- الإنترنت
- مخاطر الإنترنت
- اكتئاب الطفل
- اكتئاب الأطفال
- الاكتئاب
- أسباب الاكتئاب
ما علامات إدمان الإنترنت عند الأطفال؟ سؤال يهم كل الأسر، أجابت عليه الدكتورة منى طمان، الاستشارى الدولى فى تكنولوجيا التعليم وتطبيقات الذكاء الاصطناعى، على سؤال حول.
أول علامات إدمان الإنترنت
وقالت منى، خلال حوارها مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت» على شاشة «قناة الناس»، اليوم الثلاثاء: «دائماً ما نجدهم يشعرون بالعصبية أو الاكتئاب بدون سبب واضح، وهذا يبدو مزعجًا، تكرار عبارة أنا مكتئب، لكن هذا الشعور قد يحدث لأي شخص في أي عمر، حتى لو كانت الأسرة توفر لهم كل وسائل الترفيه».
وأكدت أنَّ الأسرة رغم توفيرها كل وسائل الترفيه للطفل، قد لا يشعر بالسعادة كما كان في الماضي، صحيح أن الاكتئاب وعدم الشعور بالسعادة والضغط النفسي منتشر بين الأطفال والشباب، ويمكن أن ينجم ذلك عن إدمان الألعاب الإلكترونية.
وأرجعت السبب إلى أن الأطفال أو الأشخاص بشكل عام، عندما يمسكون بالهواتف المحمولة، خاصةً على منصات التواصل الاجتماعي أو أثناء اللعب، فإن جسمهم يفرز هرمون الدوبامين الذي يجعلهم يشعرون بالسعادة بشكل مؤقت.
واستطردت: «هذا الشعور بالسعادة المزيفة ينبعث من انشغال الدماغ بالسوشيال ميديا، ما يسبب استرخاءً زائفًا للدماغ ولا ينشط خلاياه بشكل كافٍ.. ومع مرور الوقت، يزداد الشخص في اعتماده على هذه الأنشطة ليشعر بالراحة والسعادة، وهذا يمثل خطوة أولى نحو الإدمان.. فالأمر يبدأ بالشعور بالراحة أو السعادة المزيفة».
وترى أنه في بعض الأحيان، عندما تسافر الأسرة أو تذهب إلى أماكن جديدة، يكون من الطبيعي أن تسأل إذا كان هناك اتصال بالإنترنت، لكن إذا كان غير متوفر فقد يكون هذا مزعج ويجعلها تشعر بالملل بعض الأحيان، وقد يكون الحل بالنسبة لهم هو ألا يسافرون أو يذهبون للأماكن التي لا يتوافر فيها إنترنت.