متحف قيادة الثورة.. أيقونة شاهدة على تحول مصر من الملكية إلى الجمهورية
متحف قيادة الثورة.. أيقونة شاهدة على تحول مصر من الملكية إلى الجمهورية
- متحف قيادة الثورة
- مقتنيات متحف قيادة الثورة
- متحف قيادة الثورة بالقاهرة
- متحف قيادة الثورة وجمال عبدالناصر
- ثورة 23 يوليو
- متحف قيادة الثورة
- مقتنيات متحف قيادة الثورة
- متحف قيادة الثورة بالقاهرة
- متحف قيادة الثورة وجمال عبدالناصر
- ثورة 23 يوليو
متحف قيادة الثورة.. أيقونةً مصريةً تعرض تاريخ أجيال متعاقبة من عهد الملك فاروق مؤسس المتحف، حتى الضباط الأحرار، ثم أصبح متحفًا يحوي مقتنيات عدة، وزخارف ثقافية ومعمارية، يقع على ضفاف النيل بمحافظة القاهرة، بحسب الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية.

بداية متحف قيادة الثورة
وبحسب الموقع الرسمي لرئاسة الجمهورية، فإن بناء المتحف استغرق 3 أعوام من 1948 لـ1951، إذ أمر الملك فاروق الأول ببنائه على الطراز الكلاسيكي اليوناني على يد نخبة من المهندسيين؛ ليكون استراحة له تطل على نهر النيل، وبعد عام واحد أصبح مقرا لاجتماعات الضباط الأحرار، ورمزا للحرية، حتى أعلنت الجمهورية عام 1958.

بعد عام 1958، تحول المتحف إلى مزار سياحي يضم مقتنيات عديدة، حتى أعلنت الحكومة ضمه إلى الآثار الإسلامية؛ ليكون شاهدا على الأحداث التاريخية وبالأخص أحداث ثورة يوليو التي توافق اليوم ذكراها.
الوصف المعماري لمتحف قيادة الثورة
يتميز متحف القيادة بالزخارف المعمارية المبهرة، حيث أُنشئ على يد نخبة من المهندسيين المعماريين، إذ يتكون من بدروم أرضى تحت الأرض وهو مسرح تقام فيه الأعمال الفنية، ودور أول يوجد به نسر حديدي والذي يعد رمزا للحرية، فضلا عن مكتبة المتحف والتي تشمل كتب أحداث الثورة ووقائع كفاح الشعب المصري ومذكرات قادة الثورة.

يضم المتحف القاعة متعددة الأغراض، وهي قاعة للفنانيين التشكليين يعرض بها فن يعكس الهوية المصرية، فضلًا عن الصالون الثقافي الذي يجمع الأدباء والشعراء في حلقات للشعر والأدب، بينما الطابق الأول يتكون من 9 قاعات تتناول ما قام به الضباط الأحرار، وكيف قُضي على فساد هذه الفترة، بينما يتكون الطابق الثاني من الصالون العلوي والثقافي العلوي.

أهم مقتنيات متحف قيادة الثورة
يشمل المتحف عددا من المقتنيات يقوم بزيارتها عدد كبير لمعرفة تاريخ مصر الزاخر بالمعلومات والمعالم الأثرية التي يتخطى عددها الـ11 ألفا 886 قطعة، بينها، بعض ممتلكات جمال عبدالناصر مثل سيارة «أوستين»، وبعض الهدايا المقدمة للرئيس السادات أثناء فترة حكمه، إضافة إلى التحف ومجموعة من الوثائق الخاصة بالثورة وتاريخها، والملفات الشخصية التي تحكي السيرة الذاتية لضباط الثورة، ومجموعة من طوابع البريد التذكارية الصادرة بمناسبة أعياد الثورة، والميكروفون الذي أذاع منه السادات بيان الثورة.