رئيس البنك الدولي: تنمية رأس المال البشري العربي من خلال الاستثمار أولوية
رئيس البنك الدولي: تنمية رأس المال البشري العربي من خلال الاستثمار أولوية
- عادل بن عبدالرحمن
- البنك الدولي
- الدول العربية
- البرلمان العربي
- عادل بن عبدالرحمن
- البنك الدولي
- الدول العربية
- البرلمان العربي
استقبل أجاي بانجا رئيس البنك الدولي، عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي، لبحث سبل تعزيز العلاقات بين المنظمتين في القضايا التنموية التي تخدم الدول العربية.
مباحثات حول دعم القضايا التنموية
وتناول رئيس البنك الدولي الدور التنموي العالمي الذي يقوم به البنك تجاه التحديات التنموية العالمية الراهنة، مؤكدًا انفتاح البنك الدولي على تعزيز علاقاته مع القطاع الخاص كشريك تنموي مهم في التعامل مع هذه التحديات.
كما تناول بانجا الدور الذي يقوم به البنك الدولي في المنطقة العربية ومنطقة شمال أفريقيا تحديدًا، مضيفًا أنهما تمثلان منطقتان حيويتان للعالم أجمع، مشددًا على أن الدول العربية تمثل الظهير التنموي الأساسي للدول الأفريقية بحكم علاقات الجوار الجغرافي والعديد من القواسم الحضارية والثقافية المشتركة بين الجانبين.
وتطرق إلى الدور التنموي للبنك الدولي في الدول التي تعاني من أزمات وصراعات، موضحًا أن دور البنك تنموي بالأساس، ويبدأ بعد استقرار الأوضاع وخاصة في مراحل إعادة الإعمار.
الدول العربية لديها احتياجات تنموية كبيرة
وأكد أن الدول العربية لديها احتياجات تنموية كبيرة في الكثير من المجالات التي يقوم فيها البنك الدولي بدور مهم، مشددًا على أن تنمية رأس المال البشري العربي من خلال الاستثمار في الشباب والمرأة والطفل، يمثل أولوية مهمة وملحة للدول العربية، وتأتي في مقدمة اهتمامات كل من البنك الدولي والبرلمان العربي، وتمثل أساسًا لعمل تنموي مشترك بين الجانبين.
واستعرض النتائج المثمرة للقاءات المكثفة التي عقدها خلال الزيارة مع عدد كبير من نواب رئيس البنك الدولي وعدد من المديرين التنفيذيين وممثلي الأجهزة الرئيسية الخمس التابعة للبنك، معربًا عن تطلعه إلى ترجمة نتائج هذه الزيارة إلى خطة عمل تنموية مشتركة بين البنك الدولي والبرلمان العربي.
وفيما يتعلق بالتحديات التنموية الصعبة التي تواجه الدول العربية، خاصة التي تعاني من صراعات وأزمات مثل اليمن والسودان، وكذلك الأوضاع المأساوية الصعبة في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.
أكد رئيس البرلمان العربي أن هناك تفهم بأن البنك الدولي منظمة إنمائية عالمية لا يتدخل بشكل مكثف سوى في مرحلة ما بعد إنتهاء الصراع واستقرار الأوضاع وخاصة في مرحلة إعادة الإعمار، ومع ذلك فإن الوضع الإنساني الصعب الذي يمر به قطاع غزة، يستدعي أن تكون هناك تدخلات عاجلة في المرحلة الحالية في الكثير من المجالات التنموية، يأتي في مقدمتها الصحة والتعليم، مستعرضًا في هذا السياق عددًا من المقترحات البنَّاءة، لدراستها من قبل البنك الدولي.