من ليبيا إلى مصر.. حكايات حميد الشاعري قبل حفل العلمين
من ليبيا إلى مصر.. حكايات حميد الشاعري قبل حفل العلمين
- حميد الشاعري
- حفل نجوم الكاسيت
- حفل «كاسيت 90»
- مهرجان العلمين
- مهرجان العلمين الجديدة
- حميد الشاعري
- حفل نجوم الكاسيت
- حفل «كاسيت 90»
- مهرجان العلمين
- مهرجان العلمين الجديدة
ليس مجرد حفل غنائيً، بل حالة فنية فريدة من نوعها، ينقلها مسرح العلمين الجديدة، خلال ساعات، مع انطلاق حفل «كاسيت 90»، يشارك فيه عدد من نجوم فترة التسعينيات، وهم، حميد الشاعري وهشام عباس وإيهاب توفيق وخالد عجاج، المقرر لها، غدًا الخميس الأول أغسطس.
«مراسيل مراسيل»، «ليه يا دُنيا الواحد» والعديد من الأغنيات التي ارتبط بها جيلًا كاملًا، والتي ستشدو بمدينة العلمين الجديدة، ليتفاعل معها الجمهور بشكل كبير، خاصة جيل التسعينات.
حكايات حميد الشاعري قبل حفل العلمين
ويعد الفنان حميد الشاعري واحدا من أهم نجوم الكاسيت، فعلى الرغم من كونه ليبي الأصل، إلا أن ارتباطه بمصر والشعب المصري، ربما جعل ملايين المصريين يعتقدون أنه مصري، فعلى الرغم من حصوله على الجنسية، إلا أنه من ليبيا، لكنه ارتبط بالبلاد ارتباطًا كبيرًا، منذ سنوات.
ارتباط حميد الشاعري بمصر
ارتباط من الطفولة جمع بين الطفل الليبي حميد الشاعري، ومصر، إذ كان يأتي إليها «بريًا» من ليبيا للإسكندرية تحديدًا للاستمتاع بالبحر: «كنت باجي من ليبيا للإسكندرية وأنا لابس المايوه، لأن السفر وقتها بري، خاصة إن والدتي مصرية، من الإسكندرية وأقاربها كلهم فيها».
وأكد «الشاعري» في حوار مع الإعلامية منى الشاذلي، أنه ارتبط بشكل كبير بمصر، خاصة إن والدته مصرية، وكان يأتي إليها وهو في الـ19 من عمره، لاستكمال دراسته فيها، وفي 2006، حصل على الجنسية المصرية.
مسيرة فنية من مصر
وعن مسيرته الفنية، أوضح حميد الشاعري، إنها بدأت من القاهرة، وذلك بعد حرق الآلات الموسيقية الغربية لأسباب عرقية في ليبيا حينها: «أشعر بأني مواطن عادي، ومصر أعطتني ما لم تعطه لأي فنان آخر جاء إليها».