إسرائيل تحبس أنفاسها بعد اغتيال «هنية».. تعليمات خاصة للوزراء وتوقعات بالرد

كتب: عمرو حسني

إسرائيل تحبس أنفاسها بعد اغتيال «هنية».. تعليمات خاصة للوزراء وتوقعات بالرد

إسرائيل تحبس أنفاسها بعد اغتيال «هنية».. تعليمات خاصة للوزراء وتوقعات بالرد

تحبس دولة الاحتلال الإسرائيلي أنفاسها، بعد ساعات من تنفيذها 4 عمليات اغتيال، استهدفت رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، والقيادي بحزب الله فؤاد شكر، والصحفيين إسماعيل الغول ورامي الريفي، في ظل تعليمات من جهاز الأمن العام الإسرائيلي لرئيس الوزراء، ومختلف الوزراء، بالحصول على تصريحات بالتحركات، خوفا من اغتيالهم، في رد متوقع من حزب الله اللبناني والفصائل الفلسطينية.

توقعات برد قريب على عمليات الاغتيال

أشارت القناة الـ13 الإسرائيلية، إلى أن التقديرات في إسرائيل بأن الرد على عملية اغتيال رئيس مكتب حركة حماس السياسي إسماعيل هنية، سيأتي من الأراضي اللبنانية والإيرانية، وقرب عمليات التصفية قد يؤدي إلى تجميد المفاوضات للتوصل إلى اتفاق.

تعليمات لنتنياهو ووزرائه خوفا من اغتيالهم

فيما أشارت هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان) إلى أن هناك ترقبا واستنفارا أمني في إسرائيل بعد الاغتيالات، متابعة: «الرد لن يكون بالضرورة فوريا، لكن هناك تحضيرات لهجوم واسع قد يأتي أيضا من الأراضي الإيرانية»، وتطبيقا لهذا الاستنفار طلب جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته عدم المشاركة بأي نشاط إلا بعد التأكد من وجود ملجأ قريب، وكذلك عدم إجراء جولات في شمال إسرائيل (جنوب لبنان) إلا بموافقة رئيس الشاباك.

استمرار الحرب

وبدأت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر بعد تنفيذ الفصائل الفلسطينية عملية طوفان الأقصى ردا على العمليات الوحشية والعدوان المستمر على الشعب الفلسطيني الأعزل، فيما سجلت فلسطين حتى الآن أكثر من 40 ألف شهيد أغلبهم من الأطفال والسيدات.


مواضيع متعلقة