التفجير يضرب "الأقصر".. وتشديد التأمينات يبدأ فى "أسوان"
جولات أمنية، وحراسة مشددة على المعابد الأثرية، استنفار أمنى أمام الكنائس والمساجد حتى أقسام الشرطة، حالة استنفار أمنى لم تكن من نصيب محافظة الأقصر، لكنها ملأت شوارع أسوان فى أعقاب حادث تفجير معبد الكرنك.
خوفاً على السياحة، قرر المواطنون ورجال الأمن أن تتوحد أهدافهم، حتى لا تتعرض أسوان لحادث يؤثر على حركة السياحة، التى لم تعد فى حاجة لإصابة جديدة بعد الجراح التى نزفتها على مدار الأعوام الماضية، فالبكاد بدأ يشعر «عبدالله صابر»، أحد أهالى قرية بلانة، بالاستقرار يزحف إلى محافظته التى يحاول كل أهلها العمل بدأب، ومساعدة الجهود الأمنية، إلى جانب إحياء الفلكلور النوبى والمشغولات اليدوية لاستقبال الأفواج والترحيب بهم وجذبهم لإعادة الزيارة: «أنا وأهالى بلانة بقينا بنتربص بأى حد غريب أو بتظهر عليه علامات الريبة، لأن الصيف داخل برجله اليمين، والإرهاب بالشمال، ولو ماقطعنهاش السياحة مش هتقوم».
«صابر» أكد أن أسوان منذ حادث التفجير الذى أصاب الأقصر، وهى على قلب «رجل واحد»، الجميع يتجول بين المعابد والمقابر بداية من معبد فيلة وأبوسمبل وقبر أغاخان ومتحف النوبة حتى بحيرة ناصر والسد، بحثاً عن أجسام غريبة أو أشخاص تبدو عليهم ملامح الريبة، وفى حالة وجود هذه المؤشرات يقول صابر «هناخده على القسم أو هنحاول نوصل لأقرب نقطة تأمين، لازم نحمى بلدنا بإيدينا».
حالة الترابط بين المواطنين ودورهم الإيجابى فى حماية البلد السياحى، قابلها إشادة من المسئولين والأجهزة التنفيذية فى أسوان. «صابر سند»، رئيس مدينة أسوان، أكد أن الحالة عامة بين المواطن والدولة، وتعكس الإيجابية الكبيرة والثقة المتبادلة، مضيفاً: «مدير أمن أسوان يشرف بنفسه على جولات مفاجئة.