تصاعدت حدة الغضب العمالى فى عدد من شركات القطاع العام والخاص، أمس، حيث نظم 2500 عامل بشركة «مصر إيران للغزل والنسيج» بالسويس، وقفة احتجاجية أمام ديوان عام المحافظة، بسبب قرار إدارة المصنع باعتبارهم فى إجازة مفتوحة منذ أمس الأول، وتوقف ماكينات المصنع عن العمل لعدم وجود خامات ومستلزمات التشغيل، فضلاً عن حجز التأمينات على أموال الشركة بالبنوك، وهو ما اعتبره بعض العمال خطوة لتنفيذ مخطط إدارة الشركة بإغلاق المصنع بشكل كامل وتشريد العاملين. وأكد اللواء العربى السروى، محافظ السويس، إجراء اتصالات مكثفة مع رئيس الوزراء ووزراء «التخطيط والاستثمار والقوى العاملة» لحل أزمة عمال الشركة، وقال: «لا نقبل أن تغلق منشأة أو تتعطل، وهناك اجتماعات مع القيادات العمالية ومسئولى الشركة لاحتواء الأزمة وتوفير الخامات للعمل، والتدخل لدى التأمينات الاجتماعية لإيجاد حل يرضى جميع الأطراف». وفى شركة أسمنت طرة، قال محمود إسماعيل، عضو اللجنة النقابية للعاملين، إن أزمة توقف الشركة عن العمل بدأت تعود من جديد بسبب عدم توافر المازوت، موضحاً: «الهيئة العامة للبترول ترفض مد الشركة بالمازوت اللازم لتشغيل الأفران، متجاهلة أوامر المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء»، مهدداً بتنظيم وقفة احتجاجية لعمال الشركة البالغ عددهم 3 آلاف عامل أمام الهيئة العامة للبترول. وقال هشام معروف، أمين عام النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية، إن هناك أزمة داخل شركة «مصر للتبريدات والتخزين»، بسبب تعنت رئيسها سامى شاهين، تجاه العمال الذين يبلغ عددهم 150، ورفضه منحهم حقوقهم، على حد قوله، مشيراً إلى أن الشركة كانت تتبع بنك مصر فى السابق، حتى باعها فى 2010 لمستثمر برازيلى، الذى قرر رفع أجورهم، ثم باع الشركة فى عام 2013 لمستثمر مصرى أعاد تخفيض رواتب العمال، ومنع العمال من الإضراب والاعتصام.