غذاء الروح.. «ندى» تتبرك بالأضرحة والمقامات «مدد يا مرسي أبوالعباس»
غذاء الروح.. «ندى» تتبرك بالأضرحة والمقامات «مدد يا مرسي أبوالعباس»
- جولات ندى للتعريف بمصر
- معالم مصر السياحية
- سياحة
- سفر
- سفر وسياحة
- سياحة وسفر
- الإسكندرية
- شواطئ الإسكندرية
- الأضرحة في مصر
- جولات ندى للتعريف بمصر
- معالم مصر السياحية
- سياحة
- سفر
- سفر وسياحة
- سياحة وسفر
- الإسكندرية
- شواطئ الإسكندرية
- الأضرحة في مصر
نظمت ما يقرب من أكثر من 150 رحلة أثرية، فى شتى محافظات مصر، شغفها بالآثار والأماكن السياحية جعلها تتوسع على نطاق أكبر، إذ ربطت بين دراستها فى مجال الجغرافيا وترميم الآثار بتطبيقه على أرض الواقع، كما دشنت مبادرة قبل 10 أعوام، بعنوان «تعالوا نعرف مصر»، هدفها استكشاف المحروسة وكل محافظاتها، حتى أصبح اسم ندى زين الدين، علامة فى مجال السياحة.

جولات ندى لاكتشاف المعالم الأثرية: «تعالوا نعرف مصر»
تُنظم الشابة الثلاثينية جولات سياحية تستهدف من خلالها فئات مختلفة من الأطفال حتى كبار السن، والتى قالت عنها: «كنت حابة الناس تشوف مصر بعين جغرافية والتغيرات الطبيعية والبيئية، خاصة الأطفال، بشاركهم بطريقتهم ليكون لديهم وعى بآثار بلدهم، كما إنها فرصة لجذب السياح».

التجول وسط المحميات الطبيعية، كانت نقطة البداية فى طريق «ندى» إذ تربط بين ما يراه الزوار على الطبيعة بالجغرافيا: «سافرنا بره القاهرة والنوبة وسيوة وصحارى مختلفة، منها الداخلة والفرافرة وغيرها، ووثقنا جولاتنا السياحية بالصور والفيديوهات ذات الطبيعة الخاصة».
زيارة معالم الإسكندرية السياحية
تبنت «ندى» وجهة أخرى بعد تفشى فيروس «كورونا» فى عام2020، إذ نظمت رحلات للتجول فى الأحياء القديمة وشوارع مصر: «بنتمشى فى الأماكن السياحية، وبنعرف تاريخ وأصل كل مكان».
من أكثر الجولات السياحية التى نظمتها مؤسسة مبادرة «تعالوا نعرف مصر»، كانت زيارة المقامات الصوفية والأضرحة فى محافظة الإسكندرية، مثل سيدى المرسى أبوالعباس والإمام البوصيرى وأبوالدرداء الخزرجى، فضلاً عن ساحة الأولياء فى ميدان المساجد بالمنشية: «يتجمع فى تلك المنطقة نحو 33 ضريحاً، وفى كل منطقة يُمارس طقوساً روحانية خاصة، بزيارة الضريح والصلاة بجواره، بخلاف الكنائس القديمة».

«من ألطف الجولات اللى عملتها للأطفال كانت لمدرسة للصم وضعاف السمع»، هكذا كشفت الشابة تفاصيل دمج الأطفال فى المجتمع وقدرتهم على التعرف على الهوية الوطنية، مضيفة: «كان معايا أكثر من 60 طفل و3 مترجمين بلغة الإشارة، بيشرحوا تفاصيل الأماكن وأسرار وحكايات المتاحف والقطع الأثرية».