لمع نجمه مع كوكب الشرق "أم كلثوم"، وكتب لها أروع ما غنت في مسيرتها الغنائية، مثل "بعيد عنك، أنساك، كل ليلة وكل يوم، ودرات الأيام".
هو مأمون الشناوي، أحد كبار الشعراء في زمن الفن والغناء الأصيل، من مواليد مدينة المنصورة 28 يناير 1914، قدم العديد من الأغنيات لرواد الغناء في العالم العربي بجانب كوكب الشرق مثل عبدالحليم حافظ، ومحمد عبدالوهاب، وفريد الأطرش، أسمهان، وليلى مراد، وفايزة أحمد.
اشتهر الشاعر مأمون الشناوي بحرصه الشديد على مساعدة الموهوبين فدائمًا ما كان يتحمس للمطربين والموسيقيين الجدد، ويقدم لهم النصائح، ويقدمهم إلى الساحة الفنية، ويكتب لهم كلمات من تأليفه إيمانًا منه بموهبتهم .
ساعد "الشناوي"، الفنان هاني شاكر، في بداية مشواره الفني، فكان يصطحبه من يديه ويقدمه للكتاب والصحفيين، ويعد ظهور هاني شاكر وسط جيل العمالقة أمثال عبدالحليم وفريد الأطرش، هو المناخ الذي نشأ فيه ليصبح فيما بعد "أمير الغناء العربي"، ودعم الشناوي أيضًا الفنانة عزيزة جلال، حيث كتب لها أغنية "بتخاصمني حبة وتصالحني حبة"، إضافة إلى مساعدته للموسيقار سيد مكاوي حيث كان يصطحبه إلى كل الجلسات واللقاءات الصحفية والفنية حتى أصبح مكاوي فيما بعد رائدًا في مجال التلحين والغناء في مصر والعالم العربي.
وتمر علينا اليوم ذكرى رحيل الشاعر مأمون الشناوي، الذي رحل عنا يوم 27 يونيو 1994، والذي استطاع أن يترك لنفسه بصممه بجوار كبار رموز ونجوم زمن الفن الجميل بإلإضافة إلى دوره في إعادة صياغة أغاني الفلاحين والأغنيات الشعبية الفلكورية المصرية، وهو أخو المؤلف كامل الشناوي.