«رشا» تواجه الفانوس الصينى بـ«الكريستال»

كتب: رنا على

«رشا» تواجه الفانوس الصينى بـ«الكريستال»

«رشا» تواجه الفانوس الصينى بـ«الكريستال»

«قول للصينى لأ.. صناعة ابن بلدك على حق»، هو الشعار الذى رفعته «رشا» ليكون عنواناً لمعرضها السنوى، الذى تُقدم من خلاله عشرات الفوانيس الكريستال بأحجامها وتصميماتها المختلفة: «بعمل فانوس بشكله العادى، وممكن على شكل جامع أو كعبة وبينور وبيغنى كمان». على طاولتها المعدنية بمنزل هادئ بالإسكندرية اعتادت «رشا أحمد» أن تجلس مرتدية نظارة طبية، تحيك بمساعدتها مجموعة من الفوانيس «الكريستال» لمحاربة غزو الفوانيس «الصينى» التى تملأ الأسواق المصرية وتنتشر فى البيوت. كون «رشا» خبيرة تخاطب لم يمنعها من ممارسة هوايتها، التى اتخذتها مهنة فيما بعد، وحاربت بها «عقدة الخواجة» المصاب بها آلاف المواطنين، متمثلة فى شراء المنتجات المستوردة، على أمل أن تخلق بداخل الأطفال حب الصناعة المصرية، التى تقول عنها: «جودة، إتقان، عمر افتراضى أطول، سعر تكلفة، يعنى مش لعبة اشتريها النهارده بعشرين جنيه وبكرة أرميها فى الأرض». السيدة الثلاثينية لم تدعم بمفردها الصناعة المصرية، لكن ساعدها زوجها الدكتور سعيد، حيث يحرص فى أوقات فراغه على حضور معارض زوجته فى الإسكندرية والقاهرة ودمنهور، كما لا يمل من الحديث مع أصدقائه عن فكرة مقاطعة المستورد. من يوم إلى عدة أيام فترة تستغرقها «رشا» لصناعة الفانوس الكريستال، حيث تستخدم أكثر من كيلو كريستال ملون فى فانوس واحد، وتبيعه بأسعار لا تختلف كثيراً عن سعر «الصينى»: «أنا مش محتاجة دخل زيادة ولا فلوس، لكن نفسى الفكرة تعمم والمصرى يقف وقفة مع نفسه، ويساعد أصحاب الموهبة يقضوا على البطالة، لما يلاقوا رواج على منتجاتهم وابن بلدى ما يشتريش إلا البلدى».