كيف حافظ أهالي غزة على مصادر رزقهم خلال العدوان الإسرائيلي؟.. شعب صامد

كتب: عمرو حسني

كيف حافظ أهالي غزة على مصادر رزقهم خلال العدوان الإسرائيلي؟.. شعب صامد

كيف حافظ أهالي غزة على مصادر رزقهم خلال العدوان الإسرائيلي؟.. شعب صامد

عانى قطاع غزة من ويلات العدوان الإسرائيلي المستمر، وأبرزها كان مصدر رزق الفلسطينيين الذي تضرر بشدة نتيجة القصف المتواصل للمدارس والمستشفيات وبيوت الفلسطينيين والتي كانت تضم محلات بقالة ومحلات صغيرة للباعة.

صمود الشعب الفلسطيني

وحافظ بعض الفلسطينيين على مصادر رزقهم، على الرغم من هذا القصف، وهو ما يجسِّد صمود للشعب الفلسطيني الأعزل، ولكن ما هي الطرق التي حافظوا بها على مصادر دخلهم بحسب موقع «تليفزيون فلسطين».

استمر بعض الفلسطينيين في العمل عن طريق أفران الطين التقليدية لتوفير وجبات بدائية بمقابل رمزي، بجانب تصليح الأحذية والملابس، حيث يتم تصليح الأحذية القديمة مع منع الاحتلال استيرادها.

مهن الطعام والكهرباء

ونشط قطاع مراكز الشحن، حيث تواجدت مولدات كهربائية بدائية لشحن الهواتف والأجهزة، كما عمل البعض على بيع وجبات وأكلات شعبية. 

مهن ترفيهية وسط الحرب

ولجأ البعض للعمل في السجائر المعدة يدويا، حيث يتم إنتاج الباعة للسجائر من بعض المكونات المتوفرة لديهم في ظل وصول سعر العلبة الواحدة لـ50 دولارا أمريكيا، بجانب العمل في تأجير الأفلام، حيث تم توفير نقاط لبيع الأفلام والمسلسلات والألعاب الإلكترونية في ظل انقطاع التيار عن أهالي غزة.

استمرار الحرب على غزة

وتدخل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عامها الثاني وسط محاولات برعاية أمريكية مصرية قطرية لوقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتوسعت الحرب لتشمل جنوب لبنان منذ الثامن من أكتوبر 2023.


مواضيع متعلقة