مجمع الخالدين ومكتبة الإسكندرية أعمدة الهوية المصرية.. «الوطن» تحتفي بمرور 92 عاما على تدشين حصن «الضاد» و22 عاما على منارة الثقافة
مجمع الخالدين ومكتبة الإسكندرية أعمدة الهوية المصرية.. «الوطن» تحتفي بمرور 92 عاما على تدشين حصن «الضاد» و22 عاما على منارة الثقافة
حرص صانع القرار المصرى على تعزيز وضع الثقافة والهوية الوطنية، وتعزيز قيم المواطنة، ومحاربة الأفكار المتطرفة والهدامة، فجاء ملف الثقافة والفكر على رأس قائمة أولويات أجندة العمل لحكومة د. مصطفى مدبولى، من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء الإنسان، وتعظيم الاستفادة من المقومات المصرية، الأمر الذى يمثل خطوة إيجابية نحو معالجة تحديات الفكر والثقافة.
وعلى مدار السنوات الماضية، عملت مؤسسات الدولة على تحقيق رؤية القيادة السياسية، من خلال الارتقاء بشتى المجالات الثقافية والفنية بشكل إبداعى مبتكر وتنمية الموهوبين والمبدعين، كمحاولة لتعزيز مكانة قوة مصر الناعمة وتحقيق ريادتها على الخريطة الثقافية الإقليمية والعالمية.
«الوطن» تحتفى اليوم بذكريين ثقافيتين، الأولى ذكرى تدشين مجمع اللغة العربية حامى لغة الضاد وحارسها، والملقب بـ«مجمع الخالدين»، حيث تمر 92 عاماً على التدشين، الذى أُنجز فى 16 أكتوبر 1932، حيث وقع الملك فؤاد مرسوماً لتأسيس وإنشاء مجمع اللغة العربية، وتم تشكيل المجمع من 20 عضواً متخصصاً فى اللغة العربية، نصفهم من مصر والنصف الآخر من العرب والمستشرقين. الذكرى الثانية، هى تدشين مكتبة الإسكندرية فى 16 أكتوبر 2002، لتكون منارة للثقافة ونافذة مصر على العالم ونافذة للعالم على مصر، حيث تمر 22 عاماً على ذكرى تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة بدعم من «يونيسكو»، حيث تمت إعادة إحياء المكتبة فى مشروع ضخم، ليجرى البناء من جديد فى موقع قريب من المكتبة القديمة.