كشفت مديرية أمن بورسعيد، غموض ذبح سيدة بفصل رأسها عن جسدها في منطقة سهل الطينة بشرق بورسعيد، بعد شكوك الأهالي من أن يكون حادث إرهابي.
وتبين التحريات أن مزارع حاول اغتصاب سيدة تعمل في أرض والده، فرفضت فطعنها عدة طعنات، واغتصبها وحين استعادت وعيها ذبحها وألقى بها عارية في مصرف جاف، وضبط المتهم والأداة المستخدمة في الحادث.
وتبلغ لقسم شرطة شرق التفريعة بمديرية أمن بورسعيد من "أ. أ. أ."، (مزارع - مقيم بمنطقة سهل الطينة)، بعثوره على جثة زوجته "أ. م. أ." (ربة منزل)، مفصولة الرأس عارية داخل أحد المصارف الجافة بمنطقة قرية 7 بشرق التفريعة.
وعلى الفور أمر اللواء فيصل دويدار مدير أمن بورسعيد بتشكيل فريق بحث مكبر قاده اللواء فتح الله حسني مدير إدارة البحث الجنائي، وضم ضباط مباحث قسم شرطة شرق التفريعة بقيادة العقيد السعيد شكري، رئيس فرع البحث الجنائى في بورفؤاد.
وأسفرت جهود فريق البحث إلى أن مرتكب الواقعة "طاهر ف. ش. ص"، (20 سنة - مزارع - مقيم بشرق التفريعة).
وعقب تقنين الإجراءات تمكن النقيب أحمد عادل رئيس مباحث قسم شرطة شرق التفريعة بمديرية أمن بورسعيد من ضبط المتهم وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات اعترف بإرتكابة الواقعة، وعلل ذلك لرغبته في معاشرة المجني عليها جنسيًا، وتعقبها نهارًا حال عودتها من عملها في زراعة أرض ملك والده، وطرحها أرضًا وحاول اغتصابها داخل الزراعات إلا أن القتيلة أبت وتصدت له بكل قوة، فطعنها عدة طعنات بالبطن بمطواة أعدها معه لتهديدها بها، حتى فقدت الوعي فجردها من كامل ملابسها، وهي غارقة في دمائها، واغتصبها، وعقب ذلك استيقظت القتيلة وحاولت مقاومته مرة أخرى فذبحها وفصل رأسها عن جسدها وإلقاها في المصرف ودفن رأسها بجوارها.
وأرشد القاتل عن المطواة المستخدمة في الحادث، وتم ضبطها كما تم ضبط الملابس التي كان يرتديها المتهم وقت ارتكاب الواقعة وبها آثار دماء المجني عليها .
وأمر مدير أمن بورسعيد باتخاذ الإجراءات القانونية، والعرض على النيابة العامة وسط حراسة أمنية مشددة.