«داعش» يُعلن مقتل لاعب الكونغ فو «صاحب شارة رابعة» فى عملية بسوريا

كتب: محمد طارق

«داعش» يُعلن مقتل لاعب الكونغ فو «صاحب شارة رابعة» فى عملية بسوريا

«داعش» يُعلن مقتل لاعب الكونغ فو «صاحب شارة رابعة» فى عملية بسوريا

أعلن تنظيم «داعش» الإرهابى، عن مقتل هشام عبدالحميد، لاعب الكونغ فو المصرى، الذى رفع شعار «رابعة» خلال تسلمه الميدالية الفضية لبطولة العالم بماليزيا 2013، وقال أبومهاجر، أحد عناصر «داعش» فى سوريا، إن «عبدالحميد» سافر إلى تركيا ومنها إلى سوريا وانضم إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية بعد تعرضه للاضطهاد فى مصر إثر رفع شعار «رابعة»، وإنه قُتل أثناء معارك التنظيم مع قوات بشار الأسد. وأضاف أن عدداً كبيراً من المصريين انضموا إلى «داعش» وشاركوا فى معارك «دولة الخلافة» بسوريا والعراق ضد القوات النظامية، وحرّض أنصار الدولة الإسلامية فى مصر على الانضمام للتنظيم فى العراق وسوريا أو المشاركة فى العمليات الإرهابية بسيناء. وتعود تفاصيل الواقعة إلى عام 2013، حيث استغل «عبدالحميد» تأهله إلى دور الثمانية ببطولة العالم للكونغ فو بماليزيا، ورفع شعار رابعة التابع لتنظيم الإخوان، تضامناً مع اللاعب المصرى محمد يوسف، الذى أوقفه الاتحاد المصرى للكونغ فو لمدة عامين بعد ارتداء «تى شيرت» رابعة أثناء تسلمه الميدالية الذهبية لبطولة العالم بروسيا. وسافر «عبدالحميد» إلى تركيا عقب الواقعة بمساعدة عناصر تنظيم الإخوان، وظهر على عدد من القنوات التابعة للتنظيم، من بينها قناة الشرق، وانتقد سياسات الحكومة المصرية والرئيس عبدالفتاح السيسى وأعلن انحيازه للتنظيم الإخوانى ورفضه لثورة 30 يونيو، ثم سافر إلى تركيا وانضم لتنظيم «داعش» الإرهابى، وشارك فى عدد من معارك التنظيم ضد القوات النظامية بقيادة بشار الأسد، والميليشيات المسلحة، وعلى رأسها «جبهة النصرة». وفى الجزائر، أعلن تنظيم «داعش» مسئوليته عن الهجوم الإرهابى الذى شنته مجموعة من ثلاثة إرهابيين استقلوا سيارة سياحية وأطلقوا النيران على دورية شرطة بولاية البويرة شرق الجزائر، ما أسفر عن إصابة أربعة من صفوف الشرطة، بينهم شرطيان فى حالة خطرة. وقال أبوأنفال الطرابلسى، أحد عناصر «داعش»، إن جنود الدولة الإسلامية شنوا الهجوم الأول خلال شهر رمضان وأصابوا 4 من قوات الأمن. وفى ليبيا، قال مجلس شورى مجاهدى درنة، الذى يضم عدداً من التنظيمات الجهادية المسلحة، إنه أعدم 6 من قيادات «داعش» واثنين من خارج ليبيا بسبب ارتكابهم جرائم قتل وخطف وتفجير ضد الأهالى فى ليبيا. وأضاف المجلس فى بيان له أن الـ6 الذين تم إعدامهم تورطوا فى عدد من عمليات القتل والإرهاب، من بينها مقتل امرأتين فى القضية المعروفة بآل الحرير، ومقتل فرج الحوتى، مرافق ناصر العكر، نائب رئيس مجلس شورى مجاهدى مدينة درنة الليبية، وخطف أحد الليبيين. وكانت اشتباكات عنيفة قد اندلعت بين قوات مجلس شورى مجاهدى درنة، الموالى للقاعدة، وبين تنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، منذ أسابيع، على خلفية اغتيال زعيم مجلس درنة، وانتهت بمقتل المئات فى صفوف الطرفين، وسيطرة المجلس على معظم مدينة درنة، معقل «داعش» الرئيسى، وإعدام كل من: سالم الساعدى، وعطية الديبانى، وأحمد بوسدرة، وعبدالسلام شنيب، وجبريل الشيخ، ورفيق بدر، من صفوف «داعش». وفى سوريا، قال المرصد السورى إن 78 على الأقل من عناصر تنظيم «الدولة الإسلامية» لقوا مصرعهم، أمس الأول، إثر القصف المكثف من قبَل طائرات التحالف الدولى. واتهمت جماعة «جيش الإسلام» فى غزة، الموالية لتنظيم «داعش»، حركة حماس بـ«الكفر والردة»، وعدم تحكيم شرع الله، وقالت فى مقطع فيديو، بثه المكتب الإعلامى لها، إن «حماس» توالى الحكومات الكافرة و«النصارى» ولا تُحكم الشريعة الإسلامية وتسعى لاستبدالها بالديمقراطية.