الجماعة الإسلامية تجهز لإعلان الانسحاب من تحالف الإخوان

كتب: محمد كامل

الجماعة الإسلامية تجهز لإعلان الانسحاب من تحالف الإخوان

الجماعة الإسلامية تجهز لإعلان الانسحاب من تحالف الإخوان

كشف ربيع شلبى، القيادى بإصلاح الجماعة الإسلامية عن عقد أسامة حافظ، أمير الجماعة الإسلامية، اجتماعات مع قيادات وأعضاء الجماعة الإسلامية ومجلس «شورى الجماعة» وحزبها البناء والتنمية، لإعلان الخروج مما يسمى تحالف دعم الشرعية، الإخوانى. وقال «شلبى» لـ«الوطن» إن رفض أمير الجماعة، التوقيع على بيان نداء الكنانة، وإصداره بياناً شرعياً يفند ما جاء فى بيان الإخوان الداعى للقصاص من رجال الشرطة والجيش والقضاء والإعلام، تسبب فى وقف تمويل الإخوان للجماعة الإسلامية وأنشطتها وحزبها، فى محاولة للضغط على «حافظ» للسير فى ركب التنظيم، وقيادات الجماعة الإسلامية الهاربة فى الخارج، وعلى رأسهم طارق الزمر، وعاصم عبدالماجد. وأضاف: «سادت حالة من الرفض لممارسات الإخوان بين شباب الجماعة الإسلامية، زاد منها ضغط الإخوان على الجماعة، بعد التزام الأخيرة بالجانب الشرعى الصحيح تجاه بيان نداء الكنانة التحريضى، وفشلت مطالبات قيادات الجماعة الإسلامية الهاربة بالخارج لقيادات وأعضاء الداخل بالعودة إلى صف الإخوان»، لافتاً إلى أن الغضب اشتد أكثر بعد إلقاء القبض الدكتور عصام دربالة، رئيس مجلس شورى الجماعة الإسلامية السابق، الداعم لتحالف الإخوان ومواقفهم قلباً وقالباً، فعلى الرغم من ذلك تجاهل الإخوان القبض عليه فى وسائلهم الإعلامية وقنواتهم، ولم يصدروا أية بيانات تدين ذلك، وكأن الرجل نكرة، رغم اشتراكه فى تحالفهم ودعمه لهم. وأشار «شلبى» إلى أن الاجتماعات المكثفة التى بدأها «حافظ» لاستبيان رأى قيادات وأعضاء الجماعة الإسلامية، تجاه الانسحاب من تحالف الإخوان بالكامل، وتجميد نشاط الحزب السياسى دون حله، لفترة 5 سنوات، بحيث يظل الحزب موجوداً دون المشاركة فى فعاليات سياسية أو حزبية، لافتاً إلى أن إعلان الانسحاب سيكون عقب انتهاء الاجتماعات بالكامل، خصوصاً أن الجماعة الإسلامية رفضت عرضاً من القيادى الإخوانى يوسف ندا، لإعادة تمويل الجماعة الإسلامية. وقال أحمد صبح، زعيم منشقى الجماعة الإسلامية، إن الخطوات التى بدأها أمير الجماعة الإسلامية، عقب القبض على «دربالة»، سليمة، وضرورية للعودة إلى المراجعات الكبرى للجماعة الإسلامية التى دشنتها فى السجون فى عام 1997، مشيراً إلى أن الجماعة الإسلامية، أصبحت فعلياً، خارج تحالف دعم الشرعية، ولم يبقَ إلا الإعلان عن ذلك رسمياً.