"محمد" يوزع شنط رمضان في الصيام والحر ومن "الشبابيك": "المهم توصل"
لم يجد شباب جمعية "رسالة" من أبناء الوادي الجديد عند قيامهم بتوزيع شنط رمضان بمدينة القصير بالبحر الأحمر، سوى أحد الطرق لتوصيل شنطة رمضان لإحدى السيدات المُقعدات.
محمد أيمن آدم، طالب بكلية التربية بالوادي الجديد وأحد أعضاء جمعية رساله النشطين والمتميزين، حرص على المشاركة مع زملائه لتوزيع شنط رمضان الخاصة بالجمعية، في محافظات مجاورة لم يمنعه الصيام والعطش ودرجة الحرارة المرتفعة من القيام بعمله التطوعي الذي أحبه وخصص معظم وقته له.
ويقول محمد أيمن: "إننا ذهبنا لمحافظة البحر الأحمر وبالتحديد لمدينة القصير خلال الأيام الماضية، وأثناء مرورنا على الحالات الإنسانية الصعبة بالمدينة، طرقنا باب أحد الحالات وكانت لسيدة كبيرة في السن، مين يا بني؟ إحنا شباب رسالة يا حاجة، وعايزين إيه؟، جايبينلك حاجة لرمضان وكل سنة وانتي طيبة، والله يا ابني مش قادرة أقوم، ومقدرش أنزل من السرير ومش معايا حد.
ويقول: "جلسنا نفكر طويلًا لنحاول أن نعطي هذه السيدة والتي يبدو أن ظروفها صعبة للغاية شنطة رمضان، وفي النهاية توصلت أنا وزملائي أن يقوم أحد الزملاء برفعي على كتفيه لإعطاء السيدة هذه الشنطة، وبالفعل قمنا بتوصيلها بهذه الطريقة الشبابية ونحن في غاية السعادة.
وأضاف محمد: "إنني نشرت الصورة على صفحتي لكي تزداد قيمة التبرعات أولًا للجمعية، ولكي ننشر قيمة العمل بالجمعية ومدى حرصنا على القيام بالعمل التطوعي، عندما يراها الأطفال الصغار على مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها ويقوموا بتقليدنا".
وتابع محمد أيمن: "إننا نسعى في الوادي الجديد لتكوين فرع لجمعية رسالة وأن الليلة ستشهد عقد أول اجتماع تأسيسي لوضع الخطوط العريضة لهذه الفكرة".