رفعت السعيد والغزالى حرب ينفيان «الدعوة للتصالح مع الإخوان»
نفى الدكتور رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشارى لحزب لتجمع، والدكتور أسامة الغزالى حرب، رئيس مجلس أمناء حزب المصريين الأحرار، فى تصريحات خاصة لـ«الوطن» ما نُسب إليهما من تصريحات تصف جماعة الإخوان بأنها فصيل وطنى وجزء من نسيج المجتمع يمكن التصالح معه. وكانت تصريحات منسوبة لكل من «السعيد» و«حرب»، أمس فى هذا الصدد، قد أثارت جدلاً فى الأوساط السياسية، واعتبرها البعض مؤشراً على أنه يتم الإعداد فى الكواليس لصفقة أو خطة للمصالحة. وقال «السعيد»: إننى لم أصرح بذلك أو بمعناه، وإن من يدعو لذلك إما جاهل أو أحمق أو عميل، موضحاً أنه بعد نضال ضد جماعة الإخوان الإرهابية وكل «القوى المتأسلمة» استمر على مدار 37 عاماً أصدر خلالها ثلاثين كتاباً لفضح فاشية وإرهاب هذا التنظيم لا يمكن بأى حال أن يدعو إلى التصالح معه». وأضاف أن دعوة المصالحة لا يمكن أن تصدر إلا من جاهل أو أحمق أو مجنون أو عميل، وهو ليس واحداً من هؤلاء. واستطرد: «الإخوان ليسوا جزءًا من نسيج الوطن، بل هم ضد الوطن، فهم يعتبرون الوطن شيئاً مناقضاً لفكرة الخلافة، وهم أتباع لسيد قطب الذى قال (وما الوطن إلا حفنة من تراب نتن)، وبالتالى هم ضد الوطن». وقال الغزالى حرب، إن المصالحة مع الإخوان الآن ليست غير مقبولة فقط من الدولة، وإنما من الشعب أيضاً، وبالتالى هذه مسألة مطروحة فى المدى البعيد، لأنه من الصعب تصور أن يظل المجتمع فى حالة صراع إلى الأبد». وأضاف: «لا أؤيد المصالحة مع الإخوان الآن، لأنه على الإخوان إعادة صياغة أنفسهم كفصيل سياسى يلتزم بالديمقراطية وينبذ العنف، مع ما يستتبع ذلك من مراجعة لكل أسسهم الفكرية».