نسخ رقمية للشخصيات البشرية بالذكاء الاصطناعي.. هل تنتهك الخصوصية؟ (فيديو)

كتب: رشا فؤاد

نسخ رقمية للشخصيات البشرية بالذكاء الاصطناعي.. هل تنتهك الخصوصية؟ (فيديو)

نسخ رقمية للشخصيات البشرية بالذكاء الاصطناعي.. هل تنتهك الخصوصية؟ (فيديو)

تقنية استنساخ الذكاء الاصطناعي لشخصيات البشر قد تكون سلاحا ذو حدين، إذ إنها تساعد على استرجاع الذكريات مع الأحباء وتمنح الأجيال القادمة نافذة إلى أرواح من رحلوا، لكنه يبقى مجرد عالم افتراضي، بحسب ما جاء في تقرير تلفزيوني عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، بعنوان «بين الابتكار والمخاطر الأخلاقية.. نسخ رقمية للشخصيات البشرية».

ظهور تقنية استنساخ الذكاء الاصطناعي لشخصيات البشر

استنساخ الذكاء الاصطناعي لشخصيات البشر فرصة لاستمرار الحياة أم تهديد للإنسانية؟، سؤال مُلح في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، حيث يثير استنساخ شخصيات البشر رقميا جدلا واسعا بين الأمل والخوف، كما أنّ الفكرة تحمل وعدا بأن يستمر الإنسان عبر الزمن بطرق لم تكن ممكنة من قبل بحسب التقرير.

التقنية تمنح الأجيال نافذة إلى أرواح من رحلوا

وبحسب التقرير، فإنّ تقنية استنساخ البشر يمكن أن تحفظ الذكريات والأصوات وأساليب التفكير، ما يمنح الأجيال المقبلة نافذة إلى أرواح من رحلوا، كما يتيح التحدث مع نسخة افتراضية مع أحد الأحباب واسترجاع الذكريات معه، فضلا عن استشارته في القرارات وكأنّه لم يغب أبدا.

التقنية قد تكون سلاحا ذو حدين

التقنية قد تكون سلاحا ذو حدين، فرغم إمكانية تعزيز الإنتاجية أو توفير وسائل تعليمية وترفيهية مبتكرة، إلا أن ذلك قد يأتي على حساب الخصوصية والتفاعل البشري الصادق وحقيقة المشاعر، كما سيؤثر بطبيعة الحال على التمييز بين الحقيقي والمزيف في عالم قد تمتلئ فيه حيانا بنسخ افتراضية.


مواضيع متعلقة