مصر ترفض قرض "الاتحاد الأوربي".. وإسكندر: "مش عايزين نزود ديونا"
رفضت الحكومة المصرية بشكل نهائى الحصول على قرض من الاتحاد الأوربى، يبلغ نحو 24 مليون يورو، لتطوير مدينة إسنا بمحافظة الأقصر بالكامل، بعد رفض الجانب الأوربى طلب الحكومة لأن يكون مساهمته في شكل "منحة لا ترد" بدلاً من صورته الذى اقترحها الاتحاد الأوربى بأن تكون في شكل "قرض".
وقالت الدكتورة ليلى إسكندر وزيرة الدولة للتطوير الحضرى والعشوائيات، إن المفاوضات حول القرض توقفت لأن الحكومة المصرية لا ترغب في الحصول على دعم الاتحاد الأوربى في هيئة قرض، لكن في شكل منحة، إلا أن الجانب الأوربى رد بأنهم ليس لديهم الإمكانية حالياً لكى يعطونا دعمهم في شكل منحة لا ترد.
وأضافت وزيرة الدولة للتطوير الحضرى والعشوائيات، في تصريح لـ"الوطن"، أن سبب رفض الاقتراض هو أن "مصر مديونة.. ومش عايزين نزود ديونا"، مردفة: "ده مش زمن الاقتراض".
وعن توقف مشروع تطوير المدينة بعد رفض الاقتراض، قالت "إسكندر" إن الحكومة المصرية ستعمل على المشروع، لكنه سيكون أبطأ في معدلات الإنجاز، قائلة: "هنحاول نعمله بالراحة واحدة واحدة بفلوسنا.. هو صحيح أبطأ، لكننا سنحاول نخرج تطوير المدينة بأفضل شكل ممكن".
وأوضحت الوزيرة أن الدولة تريد تطوير المدينة كاملة، حيث من المخطط أن يشتمل التطوير كلاً من المناطق العشوائية، والتاريخية، والأثرية، وجميع دور العبادة من كنائس ومساجد، إضافة للعمل على تطوير مهنة الحرف اليدوية التى يعمل بها عدد كبير من سكان المدينة، والأسواق التى تعرض بها إنتاجياتها، مشيرة إلى أن المشروع يتضمن التطوير الحضري المتكامل للمنطقة مع التركيز على إعادة تأهيل المباني التقليدية القديمة والمتصدع والمتهدم منها، مع تطوير الأماكن العامة بها، فضلًا عن تحسين الاقتصاد المحلي.