منحة «بكار» فى «هارفارد» تشعل أزمة بين «الدعوة السلفية» و«النور»

كتب: سعيد حجازى وإسراء طلعت

منحة «بكار» فى «هارفارد» تشعل أزمة بين «الدعوة السلفية» و«النور»

منحة «بكار» فى «هارفارد» تشعل أزمة بين «الدعوة السلفية» و«النور»

تسبب سفر نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور إلى أمريكا للدراسة فى جامعة هارفارد، فى تصاعد الصراع بين الدكتور يونس مخيون، رئيس «النور»، والدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية. وكان «بكار» سافر إلى أمريكا، للحصول على منحة دراسية بجامعة «هارفارد» تستغرق أكثر من ستة شهور، ما يجعله غير موجود خلال فترة الانتخابات البرلمانية التى تشارك فيها على قوائم «النور» لقطاع القاهرة، ما جعل الحزب، يغير من قوائمه الانتخابية. وأكد الدكتور ياسر برهامى، رفضه لتغيير «بكار»، واستبعاده من قوائم النور، قائلاً فى تصريحات له: «مساعد رئيس الحزب، سيعود إلى البلد خلال 4 شهور، وسيكون موجوداً خلال الانتخابات البرلمانية، وهو ما رفضه الدكتور يونس مخيون، رئيس الحزب، قائلاً لـ«الوطن»، إن «برهامى» مسئول عن الدعوة السلفية، ولا علاقة له بـ«النور». وأضاف «مخيون»: «الحزب لن يقف عند أشخاص بأعينهم، أن سفر «بكار» إلى أمريكا، سيؤدى إلى تغيير فى قوائم الحزب، وأن المجمع الانتخابى للنور، سيستأنف جلساته لتعديلها، مضيفاً: «الحزب سيعقد اجتماعاً الثلاثاء المقبل، وسيناقش فيه برنامجه الانتخابى والبنود الخاصة به، التى انتهى منها، وسيأخذ قراراً بشأن تعديلات القوائم وتجهيز مرشحاً آخر بدلاً من (بكار) فى الفترة المقبلة، إذا ما أجريت الانتخابات، وبدأت الإجراءات الخاصة بها فى سبتمبر المقبل». من جانبها، قالت مصادر بالحزب، إن هناك حالة من الغضب بين قواعد «النور»، من «بكار»، بعد أن قصر لحيته فور سفره إلى أمريكا، معتبرين ما فعله مخالفة شرعية، وأنه ارتكب عدداً من الأخطاء منذ توليه منصب المتحدث الإعلامى للحزب، منها حديثه عن الجزية، وحضوره زفاف عمرو حمزاوى البرلمانى السابق، وحديثه عن سماع الموسيقى والأفلام.