فريق كندي يعثر على سفينة غارقة قبل أكثر من 200 عام بقاع خليج "هاربر"

كتب: محمد حامد

فريق كندي يعثر على سفينة غارقة قبل أكثر من 200 عام بقاع خليج "هاربر"

فريق كندي يعثر على سفينة غارقة قبل أكثر من 200 عام بقاع خليج "هاربر"

تمكن فريق بحث كندي، الشهر الماضي، من العثور على شيء غير عادي، أثناء قيامه بمهمة لتحديث الخرائط الملاحية، وهي سفينة تقبع في قاع مياه "هاربر" يبلغ طولها 84 مترا وعرضها 17 مترا. وبدأ هذا اللغز المثير للجدل والاهتمام من بيكتو هاربور، إذ إنه لم يكن في الرسم البياني لفريق تحديث الخرائط الملاحية الكندي، وذلك لأن التكنولوجيا في ذلك الوقت لم تكن متوفرة، لالتقاط هذه التفاصيل. ويقول أحد أعضاء الفريق الكندي "التقطت هذه التفاصيل باستخدام أمواج السونار والرسم الثلاثي الأبعاد الذي أنتج صورا مدهشة، لسفينة في قاع مياه خليج هاربر". ويضيف أن "السفينة تبدو سليمة، أي لم تنكسر إلى نصفين وهناك فجوة في الوسط، وتوجد على حافة القناة وتبدو بدون أي بنية فوقها، ولا يوجد مراسي، وتبدو أنه تجلس بشكل سليم في القاع". ولكن لم يعرف بعد كم يبلغ عمر هذه السفينة التي تم العثور عليها، أو المواد المستخدمة في صناعتها، أو حتى نوعها، الأمر الذي أدى إلى الكثير من التكهنات، والقصص المثيرة للاهتمام. ويعتقد المؤرخ كليد ماكدونلاد، حسب CNN، أنه حطام سفينة تسمى فيفوريت، والتي أبحرت من إسكتلندا إلى بيكتو في عام 1802، وبسبب وجود قرابة 500 راكب على متن السفينة ووجود شحنة زائدة غرقت السفينة. بينما ذكر مؤرخ أخر من بيكتو هاربور، وهو رولي شيروود، في كتاب له أنه "بسبب أعمال السحر والعرافة غرقت السفينة التي عثر عليها الفريق الكندي في خليج هاربر". وفي حين تتم دراسة الحطام للعثور على أجوبة بشأن السفينة، في الوقت القريب، يقول فريق البحث إنهم "لديهم كاميرا هناك سيتم إنزالها عندما يحين الوقت والفرصة، لأن الماء حاليا عكر بشكل كبير، وليس لديهم أي فكرة عما سيرون في ظل هذه الأجواء".