معرض "مصر في عيون الصينيين".. دفعة جديدة للتقارب الثقافي بين البلدين
افتتح معرض للتصوير الفوتوجرافي في مقر سفارة مصر لدى بكين، بحضور أكثر من 500 من الدبلوماسيين وممثلي الأوساط الاجتماعية الصينية، حيث جاء ذلك على هامش فعاليات احتفالية السفارة بالذكرى الـ63 لثورة 23 يوليو.
[FirstQuote]
وحسبما أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، فالمعرض جاء بعنوان "مصر في عيون الصينيين"، وأُقيم تحت رعاية كل من المكتب الثقافي المصري ببكين، والمكتب الثقافي الصيني بالقاهرة، وتم عرض 100 عمل فيه، حيث اختيرت هذه الأعمال من بين أكثر من مائة ألف صورة التقطها 16 من هواة التصوير الصينيين خلال الفترة من 8 إلى 27 مايو الماضي في جميع ربوع مصر، وتجسد هذه الصور الحيوية التي تشعها "مصر جديدة ودولة جديدة وملامح جديدة" تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
ومن جانبه قال السفير المصري لدى بكين مجدي عامر خلال افتتاح المعرض، إنها أول محاولة من المصورين الصينيين لتصوير مصر من شمالها إلى جنوبها، إذ زاروا أماكن في مصر لم يذهب إليها الآخرون واستطاعوا عرضها برؤية وزاوية مختلفة وجديدة لم يتسن من قبل لأي مصور تقديمها بهذا الشكل المتميز.
وتابع أن هذا المعرض يسهم في نشر الثقافة العريقة، وتعزيز الصداقة بين مصر والصين، وكذا الارتقاء بعلاقات الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين. كما أضاف السفير المصري أنه يود أن يقول إن مشروع "الحزام والطريق" الذي طرحه الرئيس الصيني "شي جين بينج" يكثف تعاون الشعبين، ويثري التبادلات الثقافية ويضمن تنمية مشتركة أكثر حيوية.
ومن ناحية أخرى، صرح المستشار الثقافي المصري ببكين حسين إبراهيم لـــ"شينخوا"، أن الفعالية الثقافية التي نظمتها جمعية طريق الحرير في مايو الماضي وقام خلالها مصورون صينيون بتصوير جميع الأماكن السياحية في مصر، تم تتويجها بإقامة هذا المعرض الفوتوجرافي، وهما يسهمان في تعزيز التقارب بين الشعبين المصري والصيني.
وذكر أن مصر تعد واحدة من أهم الدول المعنية بطريق الحرير الذي ستجسد انطلاقة إنشائه من خلال الفعاليات الثقافية، لأنها هي التي تعزز التقارب بين الشعوب وتعرفهم على ثقافات بعضهم البعض. ولفت المستشار الثقافي المصري إلى اقتراب موعد افتتاح قناة السويس الجديدة، حيث سيقام على جوانبها الكثير من المشروعات، ومن بينها مشروعات واستثمارات صينية، مشيراً إلى أن هذه المنطقة ستكون جزءاً من طريق الحرير.
ومن جانبه، قال ممثل المصورين "جيا شياو قوانج" في كلمته، إن المصورين استشعروا تاريخ مصر العريق وثقافتها الزاهية بعدساتهم، وصوروا حياة أبناء الشعب المصري وملامح دولتهم الجديدة بصدق، مضيفاً لقد وجدوا على أرض مصر ترحيباً حاراً، وحفاوة كبيرة، حيث أدركوا مدى عظمة الحضرتين الصينية والمصرية الباهرتين اللتين نشأتا على طول طريق الحرير العريق وعلاقتهما الودية والأخوية.
ويذكر أن السفير المصري "مجدي عامر" كرم المصورين الصينيين الـ16 بشهادات تقدير تحمل توقيعه تعبيراً عن شكره لعملهم الرائع. ومن المقرر أن تتوافد دفعة ثانية وثالثة من المصورين الصينيين على مصر في أواخر يوليو وسبتمبر لإجراء أنواع من فعاليات التصوير والسياحة، استعداداً للمشاركة في سباق التصوير الذي سيقام بمناسبة العام الثقافي الصيني ــ المصري الذي يصادف عام 2016.