«داعش» يضرب الولايات المتحدة للمرة السادسة خلال 10 سنوات.. آخرها في نيو أورليانز
«داعش» يضرب الولايات المتحدة للمرة السادسة خلال 10 سنوات.. آخرها في نيو أورليانز
شهدت الولايات المتحدة مساء أمس، حادث دهس مروع بمدينة نيو أورليانز خلال احتفالات العام الجديد، حيث اصطدمت سيارة بحشد من المحتفلين في شارع بوربون الشهير، ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة أكثر من 30 آخرين بجروح، وفقا لـ«القاهرة الإخبارية».
ويأتي الحادث ضمن سلسلة من الهجمات التي تبناها تنظيم داعش الإرهابي على مدار السنوات العشر الماضية، حيث استهدفت بشكل رئيسي المدنيين في أماكن عامة، عن طريق إطلاق النار أو الدهس، ما خلق حالة من الرعب بين السكان.
أول الهجمات في 2014
بدأت الهجمات المرتبطة بتنظيم داعش في الولايات المتحدة في أكتوبر 2014، عندما حاول أحد المنتمين للتنظيم الإرهابي استهداف ضابطين، ما أسفر عن إصابات قبل أن يُقتل المهاجم على يد الشرطة.

مايو 2015 هجوم بأسلحة نارية
في مايو 2015، هاجم رجلان ضباط بأسلحة نارية في معرض يضم صورًا كاريكاتورية للنبي محمد في تكساس، وهو الهجوم الذي تبناه داعش الإرهابي.
وفي ديسمبر من العام ذاته، وقع هجوم سان برناردينو الذي أسفر عن مقتل 14 شخصًا وإصابة 24 آخرين، وتنباه التنظيم الإرهابي.
حادث دهس في يونيو 2016
وتواصلت الهجمات على مدار السنوات، حيث وقع هجوم في أورلاندو في يونيو 2016 أسفر عن مقتل 49 شخصًا.
نوفمبر 2017
وفي نوفمبر 2017، شهدت مدينة نيويورك هجومًا شهد دهس حشد من البشر، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 20 آخرين.

يناير 2025
في يناير 2025 قاد شمس الدين جبار، الذي يُعتقد أنّه كان يتبع أفكار داعش، شاحنة نحو حشد من المحتفلين في نيو أروليانز، ثم أطلق النار على ضباط الشرطة، وتبيّن أنّه خدم في الجيش الأمريكي واعتنق الإسلام في مرحلة مبكرة من حياته.
ويستمر مكتب التحقيقات الفيدرالي «إف بي آي» في التحقيق بالهجمات الأخيرة، مع التركيز على تحديد العلاقات المحتملة للمهاجمين مع تنظيم داعش. ورغم تراجع الهجمات، إلا أنّ خطر التطرف المحلي يظل قائمًا، ما يستدعي الحذر من سياسات أوسع لمكافحة الإرهاب.