عضو بـ«العالمي للفتوى»: القوامة رعاية للأسرة.. ولا تعني تسلط الرجل على المرأة

كتب: حسن سمير

عضو بـ«العالمي للفتوى»: القوامة رعاية للأسرة.. ولا تعني تسلط الرجل على المرأة

عضو بـ«العالمي للفتوى»: القوامة رعاية للأسرة.. ولا تعني تسلط الرجل على المرأة

أكدت الدكتورة إيمان محمد، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى، أن القوامة لا تعني تسلط الرجل على المرأة، بل هي تكليف من الله سبحانه وتعالى للرجل بمهام ومسؤوليات تتعلق بحفظ ورعاية الأسرة وتدبير شؤونها وتوفير احتياجاتها.

القوامة مسؤولية

وأوضحت «إيمان» خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج «حواء»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أنّ القوامة هي مسؤولية تقوم على تفاضل في الأدوار بين الرجل والمرأة، بناءً على ما يتناسب مع قدرات وطاقات كل منهما.

وقالت عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى: «القوامة تتعلق بالقيام بحفظ ورعاية الأسرة وتلبية احتياجاتها، وتوفير النفقات اللازمة لها، وهذه الواجبات ليست تكليفاً اختص به الرجل دون المرأة، وإنما هي تكليف مبني على التفاضل في الأدوار، وليس التفضيل، الرجل مكلف بما يتناسب مع طبيعته وقدراته، بينما المرأة لا يمكنها تحمل مشقة الكسب أو الإنفاق على الأسرة بنفس القدر، وذلك بناءً على خصائصها الطبيعية والبدنية».

حفظ ورعاية الأسرة يشمل حسن إدارة الحياة الزوجية

وأضافت أن القيام بحفظ ورعاية الأسرة يشمل حسن إدارة الحياة الزوجية وتحمل المسؤولية والمشاق المرتبطة بها، ورغم أن القوامة من مسؤوليات الرجل، إلا أنها يجب أن تكون بمشاركة الزوجة، فالحياة الزوجية تقوم على الأدوار التكميلية بين الزوجين، حيث يؤدي كل منهما دوره المنوط به لضمان سعادة الأسرة وتكامل البناء الأسري، موضحًا أن الأسرة هي وحدة أساسية في بناء المجتمع، وكلما أدت الأسر أدوارها بشكل صحيح، ساهم ذلك في بناء مجتمع سليم ومتوازن.

و دعت إلى ضرورة تصحيح المفاهيم المغلوطة حول القوامة، كي لا يتسبب ذلك في فهم خاطئ لهذا المفهوم، مشيرة إلى أن القوامة هي مسئولية للرجل من باب التكليف، وليس من باب التشريف، وأنها جزء من النظام التكاملي بين الزوجين في إطار الأسرة.


مواضيع متعلقة