الإفتاء: داعش يسعى لنشر الجهل بين الناس لتحقيق مصالحه
الإفتاء: داعش يسعى لنشر الجهل بين الناس لتحقيق مصالحه
- أماكن بديلة
- أهل العلم
- الأفكار التكفيرية
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العملية التعليمية
- الفتاوى الشاذة
- بشكل عام
- تنظيم "داعش"
- أماكن بديلة
- أهل العلم
- الأفكار التكفيرية
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العملية التعليمية
- الفتاوى الشاذة
- بشكل عام
- تنظيم "داعش"
- أماكن بديلة
- أهل العلم
- الأفكار التكفيرية
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العملية التعليمية
- الفتاوى الشاذة
- بشكل عام
- تنظيم "داعش"
- أماكن بديلة
- أهل العلم
- الأفكار التكفيرية
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العملية التعليمية
- الفتاوى الشاذة
- بشكل عام
- تنظيم "داعش"
حذر مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية من خطورة قيام تنظيم "داعش" الإرهابي باستهداف المدارس وتدميرها والقضاء على كل سبل المعرفة، خاصة تدميره لأكثر من 1500 مدرسة بمدينة الأنبار العراقية.
وأضاف المرصد في بيان له اليوم، أن القضاء على التعليم ونشر الأمية والجهل بين الناس من أهم أدوات التنظيم في السيطرة على العقول وتوجيهها بما يخدم مصالح التنظيم وأهدافه الخاصة، حيث تشير كل الأخبار والمعلومات الواردة من مناطق سيطرة التنظيم والتي يتم رصدها عبر مرصد فتاوى التكفير إلى أن التنظيم دائمًا ما يعادي كل أشكال التعليم والتنوير، ويسعى دومًا إلى جعل المدارس في مرمى النيران.
وأوضح المرصد أن بالرغم من أن الإسلام يحث على طلب العلم ويرفع من شأن أهل العلم، حتى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمره ربه بالاستزادة من العلم بقوله: "وقل رب زدني علمًا"، وحثَّ الرسول صلى الله عليه وسلم ورغَّب في طلب العلم فقال: "طلب العلم فريضة على كل مسلم"، إلا أن تنظيمات العنف والتكفير تتجاهل كل ذلك فتعادي العلم وتقاتل أهله، وتسعى لنشر الجهل والأمية بما يساعدها في كسب المزيد من الأتباع والمقاتلين.
وحول توظيف المدارس لخدمة أهداف التنظيم، ولفت المرصد إلى أن التدمير كان الخيار الأول لدى التنظيم في التعامل مع المدارس، باستثناء بعض المدارس التي استخدمها التنظيم كمراكز للتجنيد ومخازن للأسلحة، بالإضافة إلى استخدام بعض المدارس كمبانٍ مفخخة تمهيدًا لتفجيرها وقتل العديد من المواطنين، سواء من المدنيين أو من العسكريين الذين يواجهون التنظيم في مختلف المناطق.
وكشف المرصد حرص التنظيم على التأكد من القضاء تمامًا على المدارس حتى في المناطق التي يرحل عنها التنظيم أو يفقدها في معاركه، وذلك لضمان عدم استخدامها مرة أخرى في العملية التعليمية.
ودعا المرصد إلى الحرص على استمرار العملية التعليمية ومواجهة تدمير المدارس بإيجاد أماكن بديلة يمكن اللجوء إليها لحين إعادة بناء ما تم تدميره، والعمل على توفير أدوات وطرق جديدة ومبتكرة لنشر العلم والمعرفة تتماشى مع المناطق التي تم تدمير المدارس بها.
وأكد المرصد أن استمرار التعليم ونشر العلم أهم أدوات مواجهة تنظيمات الظلام والتكفير بشكل عام، وخاصة تنظيم "داعش" الإرهابي، فالعلم هو الضمانة الحقيقية والراسخة لمواجهة الأفكار التكفيرية وحصارها، كما أنه الوسيلة الأنجح والأنسب لتجفيف منابع التطرف والتشدد والغلو.
- أماكن بديلة
- أهل العلم
- الأفكار التكفيرية
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العملية التعليمية
- الفتاوى الشاذة
- بشكل عام
- تنظيم "داعش"
- أماكن بديلة
- أهل العلم
- الأفكار التكفيرية
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العملية التعليمية
- الفتاوى الشاذة
- بشكل عام
- تنظيم "داعش"
- أماكن بديلة
- أهل العلم
- الأفكار التكفيرية
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العملية التعليمية
- الفتاوى الشاذة
- بشكل عام
- تنظيم "داعش"
- أماكن بديلة
- أهل العلم
- الأفكار التكفيرية
- الرسول صلى الله عليه وسلم
- العملية التعليمية
- الفتاوى الشاذة
- بشكل عام
- تنظيم "داعش"