أم كفيفين: اللى أوله ظلام.. آخره نور

كتب: إلهام زيدان

أم كفيفين: اللى أوله ظلام.. آخره نور

أم كفيفين: اللى أوله ظلام.. آخره نور

رحلة كفاح طويلة خاضتها أم مصرية منذ أن كان عمر ابنها الأكبر 3 سنوات، لم تفقد عواطف درويش الأمل عندما اكتشفت وجود ضعف شديد فى بصر ابنها «أحمد»، تطور الضعف إلى فقدان البصر تماماً، بسبب إصابته بضمور فى العصب البصرى، وهى الحالة نفسها التى يعانيها ابنها الثانى. تعبت «عواطف» وكافحت من أجل مساعدة ولديها فى الدراسة، وكانت فرصة لها لمواصلة تعليمها الذى توقف عند الشهادة الإعدادية.
«بمجرد ما عرفت إصابة أحمد ابنى بدأت رحلة معاناة فى المستشفيات والعيادات دون فائدة، استسلمت لقدر ربنا وبدأت أساعده فى كل تفاصيل حياته».. قالتها الأم، لافتة إلى أن ابنها «أحمد» بمساعدتها ومساعدة مدرسيه، كان من المتفوقين فى الفصل، حتى وصل إلى المرحلة الثانوية.
لم يختلف حال ابنها الثانى «مصطفى» عن الأول، فكلاهما أصيب بالمرض نفسه، وهو فقدان القدرة على الإبصار، لتتضاعف أوجاع الأم: «قررت أدخل ثانوى منازل، كنت عايزة أتعلم عشان أقدر أذاكر لولادى، وبقيت أنا وأحمد مع بعض فى سنة واحدة، بنذاكر مع بعض ونمتحن مع بعض وشاء القدر أن ندخل كلية واحدة وقسم واحد».
«آداب قسم تاريخ»، هى الكلية التى استقبلت الاثنين الأم وابنها، لتكون عوناً له على استذكار دروسه: «وقتها كان عمرى عدى الأربعين، والحمد لله نجحت فى رسالتى وابنى الكبير اتخرج واشتغل فى المتحف المصرى».


مواضيع متعلقة